ون نيوز
حجم الخط :
2017/3/19 07:07:41 PM

قال رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، ان شهر ايلول القادم سيكون موعداً للانتخابات الرئاسية هذا العام، وفقاً لمقابلة اجراها مع صحيفة لوموند الفرنسية.

واشتهر بارزاني بتمديد فترات رئاسته، غير مبال لنظام الرئاسة الذي يحدد بقاء الرئيس في منصبه لمدة اربع سنوات فقط، لكنه مدد فترته لعامين مقبلين بحجة ظهور تنظيم داعش في الموصل والاهتمام بالقتال.

وتقول الصحيفة، ان بارزاني لن يرشح للرئاسة، فيما نقلت عنه دعوته الى الاحزاب بأن يقدموا مرشحين للرئاسة، داعياً بالوقت نفسه المستقلين الى خوض معترك السباق الرئاسي.

وكانت ولاية بارزاني الثانية انتهت في حزيران من العام 2013، لكنه مددها لعامين بعد صفقة اجراها مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، اذ يعد هذا الحزب وحزب البارزاني الحزبين الرئيسيين المتحكمين بقرارات الاقليم.

 وما أن اندلعت ازمة كردستان الاقتصادية اي بعد فترة من انتهاء مدة البارزاني الرئاسية، حتى رفض التنحي وبقي بشكل غير رسمي في منصبه، وفقاً للقانون والدستور.

وبهذه الحالة، فان بارزاني لا يمكنه الترشح بعد الان لمنصب الرئاسة او تمديد ولايته لاكثر من ذلك.

ويرى مراقبون، ان بارزاني ينوي الاستفادة من هذا الوقت قبل موعد الانتخابات المحدد، ووضع جهوده من اجل استقلال كردستان. ومن جملة تصريحات بارزاني النارية المثيرة للجدل، قال في آيار من العام الماضي انه لن يترك السلطة حتى لو اعلنت فلسطين تحريرها من الكيان الصهيوني.

وفي شباط من العام 2016 ايضاً، دعا رئيس اقليم كردستان الى اجراء استفتاء غير ملزم بإستقلال كردستان عن بقية العراق، والاستفادة من الدعم الدولي المتزايد للعراق في حربه ضد العراق لمعرفة حجمه في كردستان. 

ويتهم السياسيون الاكراد البارزاني وحاشيته، بإستخدام قضية تقرير المصير كوسيلة للبقاء في السلطة واحتكارها له ولعائلته. وعن حلم الانفصال قال البارزاني ذات يوم "معظم الاكراد العراقيين يريدون الانفصال".

ويقول كراد عراقيون انه كلما شاهدوا بارزاني يظهر على شاشات التلفاز للحديث عن الاستقلال يبدأون بالضحك، لانهم يعلمون ان يحاول غض النظر عن الازمات الحقيقة في كردستان من فساد وازمة مالية من خلال الحديق بقضية الانفصال.

وفي كانون الثاني الماضي، قال مسؤولو الحزب الديمقراطي الكردستاني إن "الانتخابات البرلمانية المقررة في أيلول في إقليم كردستان من المحتمل أن تؤجل بسبب استمرار الخلافات السياسية والازمات الاقتصادية والحرب التي لم تنته مع المسلحين الارهابيين بعد".

ومنذ تشرين الثاني الماضي في العام 2015، كان برلمان كردستان في عطلة بعد أن منعت سلطات الاقليم دخول أعضاء البرلمان ورئيسه الى مدينة اربيل ، فيما تم عزل اربعة وزراء بحكومة نيجرفان بارزاني لاعتراضهم على نهج الرئيس.



المصدر: كرد نت

ترجمة: ون نيوز

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي