ون نيوز
حجم الخط :
2017/3/20 11:33:16 AM

وجه قياديو تنظيم داعش المسؤولين عن القتال في الموصل إشعاراً بالاعتماد على المراهقين المقاتلين في الدفاع عن الجيوب المتبقية للتنظيم بالموصل بعد الهجوم الذي تشنه القوات العراقية لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل، وفقاً لضباط عراقيين. 

 وفرض مؤخراً المسلحين التجنيد القسري بين صفوفه، وهذا يعني ان المسلحين والتنظيم بشكل عام يبدو يائساً من المعرمة الجارية اليوم، وفقاً لخبراء عسكريين امريكان. 

 وكانت الشرطة الاتحادية ووحدات من النخبة استأنفتا عملياتهما في الموصل لتحرير ما تبقى من احياء، فهما استعادا مؤخراً مسجد النوري غرب مدينة الموصل القديمة. في اليومين الماضيين زادت إثر تدهور الاوضاع الجوية، عمليات فرار المدنيين نحو خطوط القوات الامنية مستفيدين من الضباب الذي يحجب الرؤية.

وقال فارون من القصف، ان مسلحي داعش بدأوا بإستخدام المدنيين كدورع بشرية، فضلاً عن اختباء بعض المسلحين في بيوت المدنيين واجبار الشبان على القتال. علي موظف حكومي سابق، يقول انه اختفى مع ابنائه في الطابق السفلي للبيت حينما دخل المسلحون المنزل باحثين عن شباب يزجوهم بالقتال. فيما يقول ياسين الجزار الذي هرب من الجانب الغربي، ان مسلحي داعش اصابهم اليأس وعلامات الحيرة واضحة على محياهم.

وأضاف ياسين، ان المسلحين يبحثون عن اشخاص ليزجوهم بالقتال ليبقوا هم بعيدون عن القتال. ولقد توقف الناس عن الذهاب الى المساجد لان في ذلك خطر عليهم. فيما يتحدث سكان محليون عن وجود متشددين عراقيين وسوريين بالمناطق التي تسيطر عليها الجماعة الارهابية داعش. 
النقيب علي الكناني، ضابط في استخبارات الشرطة الاتحادية يقول "المتشددون يريدون ملء  صفوفهم بعدما اصيبت بالفراغ، إثر معاناتهم من الخسائر الفادحة”. وأضاف الكناني، ان بعض المسلحين ارتدوا الملابس المدنيية وحلقوا لحاهم ليختلطوا مع المدنيين ويهربون من الموصل.

وأشار الكناني الى "القاء القبض على العشرات من المشتبه بهم الذين اكدوا انهم مجبرون على القتال في صفوف داعش وحمل السلاح. إضافة الى طلب الكثير من العائلات التي فرت بالافراج عن المعتقلين لانهم مغرر بهم، فضلاً عن اختباء العديد من الشبان داخل المنازل وهم بإنتظار وصول القوات الامنية ليسلموا انفسهم اليها".

ومن الواضح ان نشاط المسلحين اليوم في المعركة يشير الى طول امد الحرب التي يتوقع الخبراء العسكريون بإمتداد عمر الحرب الى اسابيع اخرى. وبدأ الهجوم الحكومي لاستعادة أيمن الموصل في تشرين الأول بدعم من المدفعية الامريكي وطيران التحالف الدولي. 

وماتزال الحملة العسكرية التي دخلت شهرها الثاني أكثر صعوبة بسبب كثافة السكان والشوارع الضيقة والمنازل الملتصقة بشكل وثيق مع بعضها البعض. وكان تركيز القوات الامنية على استعادة السيطرة على مسجد النوري الذي اعلن فيه ابو بكر البغدادي خلافته المزعومة في عام 2014.

ولقد فر البغدادي مع قادة للتنظيم الى اماكن غير معروفة، وفقاً لخبراء امنيين امريكان، فيما بقى على ارض المعركة مسلحين وقادة ميدانيين غير أكفاء، بحسب اعتراف الخبراء الامنيين. وتبقى القناصة وقذائف الهاون والسيارات المفخخة اساليب داعش لمنع تقدم القوات الامنية.


المصدر: رويترز /  ديلي ميل 
ترجمة: وان نيوز

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي