ون نيوز
حجم الخط :
2017/4/29 02:25:30 PM

ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أنّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب لن ينقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، وذلك بناءً على "معلومات خاصة" قالت الصحيفة إنّها حصلت عليها من الطرفين الإسرائيلي والأميركي.

 

وكتبت "معاريف" أنّ "ترامب سيعوّض الإسرائيليين بخطاب يعترف فيه بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبعد أسبوعين من زيارته سيوقّع الاتفاق الذي يقضي بتأجيل نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس".

تجدر الإشارة إلى أنّ قرار نقل السفارة إلى القدس وافق عليه الكونغرس، إلّا أنّ الرؤساء استمروا بتأجيله.

 

في إسرائيل يتم تباحث فكرة أكثر عمقاً، وهي أن يتم "التنازل" لترامب ووقف الضغط عليه في قضية السفارة ونقلها، ولكن الحصول على رسالة ضمانات أميركية تضمن بقاء سلطة إسرائيل على الجولان المحتل، وتشبه الرسالة ورقة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش لرئيس الحكومة الإسرائيلية حينها أرييل شارون حول الكتل الإستيطانية في العام 2004.

 

والتوقعات في إسرائيل هي أن يكون نص الضمانات غير واضح، كون الجولان احتل في حرب 67 وسيكون باتجاه "أنّه لا نتوقع من إسرائيل في هذا الوقت التنازل عن وجودها في الجولان، وفق الأوضاع على الأرض"، على ما كتبت الصحيفة الإسرائيلية.

 

وقال مصدر رفيع المستوى للصحيفة إنّ "نقل السفارة الأميركية للقدس هي خطوة رمزية لن يتلوها اعتراف أميركي بأنّ القدس المحتلة تتبع لإسرائيل". وأضاف المصدر إنّ "الإعتراف باستمرار الوجود الإسرائيلي في الجولان هو خطوة ديبلوماسية مهمة جدّاً، ولها قاعدة داعمة ولكن ما زالت إسرائيل لا تملك قاعدة داعمة كافية لهذه الخطوة".

 

وبحسب الصحيفة، فقد بات واضحاً "السبب الذي يدفع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى تأخير استمرار البناء الإستيطاني الذي أعلنته حكومته قبل أشهر، وهو التجهيزات لزيارة الرئيس الأميركي التي يريد لها نتنياهو أن تنجح".

 

ووفق ما ذكرته "معاريف"، فإنّ المعلومات الإسرائيلية تشير إلى أنّ الولايات المتحدة لن تطرح خطة لإنهاء الصراع، وأنّ إدارة ترامب تعرف أنّ المبادرة العربية سوف تفكك الإئتلاف الحكومي، وعلى الرغم من التوقع إلّا أنّ الأميركيين يعرفون أن نتنياهو يستطيع تشكيل ائتلاف جديد".

 

وعلى ما رجحته الصحيفة، فإنّه "من المتوقع أن يتحدث ترامب بشكل عام، وأن يحدد خطوطه الحمراء، وأن يطلب من نتنياهو جواباً واضحاً حول خطته في المسار الذي يخص الصراع".

يشار الى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تراجع عن بعض الوعود الغريبة والمثيرة للجدل خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكنه تراجع عن كثير منها أو لمّح إلى ذلك، حتى قبل أن يتسلّم زمام الأمور بشكل رسمي في البيت الأبيض.

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي