ليث ناطق
حجم الخط :
2017/5/14 02:44:15 PM

 

تفاجئ تنظيم "داعش" الارهابي، اليوم الأحد، بدخول قوات الحشد الشعبي الى أهم مراكزه القيادية في قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل، وتنفيذ عملية نوعية.

وذكر اعلام الحشد الشعبي في بيان اليوم، أن "اللواء 11 في قوات الحشد نجح بتنفيذ عملية نوعية بالتسلل الى منطقة جنوب ناحية القيروان غرب قضاء تلعفر الواقعة تحت سيطرة داعش".

واسفرت عملية التسلل، بحسب بيان الحشد الشعبي، عن أحراق مضافات لعناصر تنظيم "داعش" في قرية تل الزنابير، والاستيلاء على هاون 120ملم كان يستهدف قطعات الحشد التي تتقدم نحو ناحية القيروان.

واعلن الحشد الشعبي، في 12 من ايار الحالي، عن بدء هجوم واسع من خمس جبهات لانتزاع السيطرة على بلدة القيروان الواقعة إلى الغرب من بلدة تلعفر غرب الموصل.

ويأتي تحرك الحشد الشعبي، المؤلف من فصائل شعبية تشكلت بعد الفتوى الشهيرة التي اطلقها المرجع الديني الأعلى بالعراق، السيد علي السيستاني، في إطار مرحلة ثانية من هجوم بدأه مؤخرا وانتزع خلاله بلدة الحضر الواقعة جنوب غرب الموصل.

وقال الحشد في بيان نشر على موقعه الالكتروني إن قواته "انطلقت باتجاه القيروان" من خمسة محاور لتحرير القرى الواقعة قبالة البلدة.

وجاء في البيان "قواتنا تخوض معارك شرسة مع عناصر داعش الإجرامية المتواجدة هناك".

ويقول الحشد الشعبي إن القيروان، الواقعة إلى أقصى غرب تلعفر، تعتبر "أهم مراكز" قيادة داعش ونقطة تواصل بين العراق وسوريا.

وتهدف حملة الحشد الشعبي إلى السيطرة على القيروان والقرى المحيطة بها والوصول الى الحدود السورية بحسب ما يقول محللون.

وتقترب القوات العراقية المشتركة من موعد النصر النهائي على تنظيم "داعش" واستدال الستار على جرائمه في البلاد منذ حزيران 2014 وذلك باقتحام، حي 17 تموز، آخر الأحياء التي يتحصن فيها مسلحو داعش شمال غربي مدينة الموصل، بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على انطلاق المعارك ضد مسحي التنظيم الارهابي.

وانطلقت معركة الموصل في 17 تشرين الأول أكتوبر 2016، وانتزعت القوات العراقية السيطرة على الجزء الشرقي للموصل في كانون الثاني يناير الماضي، وفي الشهر التالي بدأت القوات التوغل في الجزء الغربي والذي يوجد فيه جامع النوري الكبير الذي ظهر منه أبو بكر البغدادي زعيم داعش.

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي