ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
1307
2017/5/20 07:41:40 PM

أطلق قادة الكنائس في شمال العراق خطة مارشال بقيمة 262 مليون دولار لإعادة إعمار المناطق المسيحية التي دمرها مسلحو داعش حين ظهروا فيها بعام 2014. 

 

وتأمل لجنة إعادة الاعمار المسيحية المتألفة من أساقفة الكنائس الآشورية والكلدانية الارثدوكسية، جمع مبلغ قيمته 262 مليون دولار من اوربا والولايات المتحدة لاعادة اعمار احيائهم. المجموعة العراقية المسيحية، متنوعة وليس لها علاقة بالحكومة، وهذا ما أشار اليه رئيس اساقفة الكلدان الكاثوليك في اربيل بشار وردة “لنا زيارة لهذا العالم ستبدأ بالتوجه الى لندن ولقاء الأمير تشارلز وعدد من أعضاء الحكومة البريطانية والمجتمع الكلداني في لندن”.

 

ولقد فر أكثر من 100 الف مسيحي من قراهم ومناطقهم حين ظهر مسلحي داعش في الموصل مهاجمين الأقلية المسيحية، ففر العديد منهم الى دول الأردن ولبنان وتركيا، مطالبين باللجوء الانساني، فيما حذر رجال دين مسيحيون وممثلون عن الجمعيات الخيرية من غياب تام للمسيحيين في العراق خلال السنوات الخمس القادمة. 

 

 وكشفت صحف غربية العام الماضي، عن أن مسيحيي العراق الفارين من بطش داعش، يتجنبون الإقامة في مخيمات الأمم المتحدة في الاردن وكردستان خوفاً من التحرش، وبالتالي بقية المخيمات تفتقر للمساعدات الرئيسية. 

 

ويُعتقد اليوم أن هزيمة تنظيم داعش وشيكة، إذ يتجدد السؤال القديم بشأن عودة المسيحيين الى قراهم أم لا لاسيما المقيمين في أربيل.

 

وقال رئيس الأساقفة، إنه لم يتم حتى الآن تقديم تمويل لاعادة الاعمار سواء من الحكومة في بغداد او حكومة الاقليم. متوقعاً بالوقت نفسه، من أن تعتنِ بغداد بكنائسها واعادة تأهيلها، جنباً الى جنب المياه والكهرباء. 

 

ولقد انفقت منظمات مسيحية غير حكومية في اربيل اكثر من 40 مليون دولار في السنوات الثلاث الاخيرة على الايجارات والمأوى والدعم الطبي والغذاء.

 

 

ويرى مسيحيون عراقيون فارون من بطش داعش، أن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الكاملة عن إعاة تأهيل مناطقهم بسبب دورها في غزو العراق عام 2003، مؤكدين بالوقت نفسه بالقول “الغزو كان خطأً كبيراً والانسحاب من البلاد كان كارثة، لذلك على الولايات المتحدة إعادة مناطقنا التي دمرها مسلحو داعش”. 

 

ويسعى الأساقفة العراقيون الى جمع التبرعات من المجتمع الاوربي لاعادة تأهيل 13 الف منزل في تسع قرى بمنطقة سهل نينوى، إذ تُقدر متوسط تكلفة إعادة بناء الدار المتضرر حوالي 7 آلاف دولار. 

 

وقال المطران وردة “هناك تحديات مختلفة في القرى المسيحية، فالقنابل والألغام وبعض الهجمات من المنتقمين، ماتزال موجودة في قرانا، فضلاً عن جهات سنية متهمة في نهب منازلنا التي مازلنا نلاحقها قانونياً”.

 

 

ولفت رئيس الأساقفة الى أن بعض المسيحيين عادوا الى مناطقهم المحررة لرؤية منازلهم، لكن لا أحد منهم يخطط للعودة اليها مجدداً. وعلى النقيض من هذا، عادت حوالي 500 أسرة الى قرية تل سقف، حيث يتراوح الضرر فيها ما بين 25 الى 30 في المائة. 


 

المصدر: world watch monitor

ترجمة: وان نيوز

 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي