فريق العمل
حجم الخط :
عدد القراءات
773
2016/6/16 12:40:49 PM

المرشح الجمهوري الاوفر حظا والذي يميز نفسه على أنه بطل من الجنود الأمريكيين، أدلى بإدعاء خلال كلمة له امس مثلت صفعة وأثارات الراي العام ووسائ الاعلام الرئيسي في الولايات المتحدة الامريكية..

كلمة المرشح دونالد ترامب في جرينسبورو بولاية نورث كارولينا،  والتي اثارت الجدل عندما علق المرشح الجمهوري للرئاسة على الفساد في الجيش في اليوم الذي يصادف الذكرى 241 لتأسيس الجيش الامريكي، بعد يومين من هجوم اورلاندور والذي راح ضحيته ما يقرب من 50 شخصاً.

"العراق، تلك البلاد الملتوية كما الجحيم ماذا عن جلب غير السلال من المال الملايين والملايين من الدولارات" كما قال ترامب في حديثه المسائي، واضاف "أريد أن أعرف من هم الجنود الذين استفادوا من هذا الفعل، لأنني أعتقد أنهم يعيشون بشكل جيد للغاية في الوقت الراهن، اريد ان اعرفهم أيا كانوا".

كان خط المناقشة أن المرشح الجمهوري على ما يبدو يأمل في استكشاف العجز البيروقراطي من إدارتي بوش وأوباما، حيث يتداخل فيها نحو موضوع أن "أمريكا تحتاج إلى أن تدار على صيغة تجارية واقتصادية" وأن "قادتنا فاشلون وغير أكفاء".

افتتح التعليق عندما ذكرت المؤسسة العسكرية الامريكية واللغط الذي يدور حول بعض القضايا التي ادرج موضوع الفساد فيها بشكل كبير، وتبين أن القوات الأمريكية سرقت مرارا العملات النقدية التي يعتزم استخدامها الامريكان انفسهم لإعادة بناء ما بعد الحرب في العراق وأفغانستان، في حين ألقي القبض على أشخاص آخرين في الخدمة العسكرية لقبول الرشاوى من المقاولين المحليين الفاسدين خلال فترة إعادة الإعمار.

حيث وجد مركز غير ربحي للنزاهة العامة أن 115 جنديا أمريكيا أدين بارتكاب السرقة أو الرشوة في العراق وأفغانستان بين 2005-2015،  وتشير التقارير الحكومية التي تم الإبلاغ عنها ان كميات كبيرة من العملات النقدية سرقت من قبل جنود امريكان، حيث كانت تهدف الى اعادة إعمار العراق وأفغانستان،ولكنها بددت او سرقت من قبل جنود الولايات المتحدة، مما ادى إلى زيادة التدقيق من قبل الكونغرس الأمريكي.

ويزعم مسؤولون عسكريون متقاعدون أيضا أن الفساد منتشر في جميع أنحاء الجيش الأمريكي، وخاصة بين ضباط المقاولات وأولئك المكلفين بإدارة الأموال.

وليست هذه هي المرة الأولى التي خاض فيها المرشح ترامب في هذا الجدل، بعد ان تم الكشف في سبتمبر 2015 عن عملية القاء قبض على جنود امريكان حيث قال "اتذكر انه تم توقيف جنود امريكان وبحوزتهم  50 مليون $ نقد" ؟ أريد أن أعرف من هم الجنود الذين كانوا يحملون 50 مليون دولار نقدا".

يوم الاربعاء الـ (15 من حزيران/يوينو الجاري) اقامت وكالة "سبوتنيك" حواراً مع اللواء المتقاعد في الجيش الأميركي غلين ماكدونالد لمناقشة هذه القضية حيث قال "كانت مشكلة خطيرة جدا في ذروة الغزو الأمريكي لأفغانستان، في الواقع، تم القبض على ضباط احدهم برتبة عقيد وبحوزتهم مبالغ مالية كبيرة"، وقال ماكدونالد "على سبيل المثال,خريج كلية وست بوينت في الجيش الكابتن مايكل قبل ان القي القبض عليه، حيث اشترى سيارة بمبلغ 70,000 $ نقداً، اضافة الى العثور على 30,000$ في علبة له داخل منزله في ولاية اوريغون، وكان قد  شحنها الى المنزل عن طريق الاموال التي تحصل عليها بطرق غير شرعية من خلال مقاولات حصلت مع الجيش، وقد تم شحن الاموال الى المنزل عن طريق البريد.

وأشار ماكدونالد "كان هناك ضباط برتبة عقيد وأنا لا افاجأ اذا ذهبت الرتب ألى على من ذلك وهم سراق وتقاضوا اموال بطرق غير شرعية، الكثير من الناس حاول فعل ذلك، وكان من السهل جدا السرقة.

"كان هناك رائد في الجيش الأمريكي في العراق الذي قتل نفسه بعد أن تم القبض عليه بتهمة قبول225,000$  كرشاوى، وهناك حالة من الكابتن دان جليم الذي كان قد اوقف بتهمة إخفاء أكثر من 400,000$  في حقائبه.

وكانت هناك أيضا الكثير من العملة الخضراء تطوف العراق،  وأنه لا توجد مشكلة على الإطلاق من الحصول على فواتير فئة مائة دولار وشحنها الى المنزل في الأمتعة الخاصة بك" وقال ماكدونالد "أريد أن أقول أيضا أن دونالد ترامب هو الصحيح تماما عندما استشهد الفساد خلال الحرب في العراق، وأريد أن أذهب للسجلات وأقول ذلك، وانا ضابط متقاعد في الجيش الأمريكي ومن قدامى المحاربين، ونحن لا يجب ان تذهب الحرب في العراق دون محاسبة كونها تمثل كارثة على كل المقاييس".

المصدر : SPUTNIK

ترجمة : عبدالرحمن الغزالي

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي