فريق العمل
حجم الخط :
عدد القراءات
573
2016/6/18 12:53:58 PM

قال البيت الابيض ان الرئيس الامريكي باراك اوباما ونائب ولي عهد المملكة العربية السعودية اجتمعا يوم الجمعة لبحث السبل في دعم العراقيين في حربهم ضد ارهابيي "داعش" وأهمية عملية الانتقال السياسي في سوريا التي مزقتها الحرب.

والتقى أوباما مع محمد بن سلمان في المكتب البيضاوي لمدة ساعة تقريبا، حيث ان نائب ولي العهد يزور الولايات المتحدة لغرض اصلاح العلاقات المتوترة وتعزيز الخطة والمعروفة باسم رؤية 2030، ولخفض اعتماد المملكة على صادرات النفط.

وقال البيت الابيض ان "الرئيس باراك اوباما أعرب عن تقديره لمساهمات المملكة العربية السعودية في ملتها ضد تنظيم داعش، بما في ذلك زيادة الدعم الخليجي لتمويل الاحتياجات الإنسانية والاستقرار العاجل في المنطقة، واضاف البيت الابيض ان الطرفين تحدثا عن عدة خطوات لدعم العراقيين في حربهم المنشودة.

وقد أعرب المسئولون الامريكيون عن قلقهم بشأن الحملة التي تقودها السعودية ضد "الحوثيين" حسب وصفهم في اليمن، والتي وفقا للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، في الوقت الذي اعربت فيه السعودية عن قلقها بشأن توثيق العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، العدو اللدود الرياض، بعد الاتفاق النووي من العام الماضي 2015.

واضاف البيت الأبيض ان أوباما رحب بالتزام المملكة العربية السعودية في البحث عن تسوية سياسية للصراع في اليمن، والدعم من قبل مجلس التعاون الخليجي، والتي تعتبر المملكة عضواً فيها، لتلبية الاحتياجات الإنسانية وإعادة إعمار البلاد.

وقال البيت الابيض ان "أوباما وألامير السعودي تحدثا عن أهمية دعم عملية الانتقال السياسي في سوريا بعيدا عن الرئيس السوري بشار الأسد.، وتعمل الولايات المتحدة مع الشركاء الدوليين على ما تسميه عملية انتقالية يقودها السوريون، بتسهيل من الأمم المتحدة، ولكن حتى الآن لم يحدث اي تقدم يذكر.

وخلال توقيع 50 من الدبلوماسيين في وزارة الخارجية الأمريكية مذكرة، تسربت يوم الخميس، يظهر من خلالها انتقاد سياسة إدارة أوباما لما يحصل في سوريا، ودعوة الرئيس الامريكي إلى توجيه ضربات عسكرية ضد حكومة الأسد.

وردا على سؤال حول المذكرة، قال العاهل السعودي و وزير الخارجية عادل الجبير في واشنطن للصحفيين "ان المملكة قد تزيد النقاش من أجل "تدخل أكثر قوة" بما في ذلك القصف الجوي في منطقة حظر الطيران"، اضافة الى فرض منطقة حظر للحملة".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين فريدمان ان الرئيس الامريكي لا يرى أن الحل عسكري فقط للأزمة في سوريا، وان كل من واشنطن والرياض بصدد الإفصاح عن الصفحات السرية من تقرير امريكى عن هجمات 11 سبتمبر 2001، خصوصاً وأن بعض النواب الأمريكان قد زعموا صلة مسؤولين في الحكومة السعودية في هذه الهجمات، وقال الجبير ان التحقيقات اظهرت أن المزاعم "غير صحيحة وأن المسؤولين غير متورطين".

المصدر :  REUTERS

ترجمة : عبد الرحمن الغزالي

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي