فريق العمل
حجم الخط :
عدد القراءات
682
2016/6/18 02:00:39 PM

قال جون برينان، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية ان  "مقاتلي تنظيم داعش الارهابي لديهم عشرات الآلاف من المقاتلين في جميع أنحاء العالم، وهو عدد أكبر بكثير من تنظيم القاعدة في أوجها.

برينان اوضح في جلسة استماع علنية نادرة مع لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ان " قدرة الإرهاب وتحركه والوصول إلى العالم لم تتضاءل، رغم ان المكاسب ضده في ساحة المعركة".

واضاف "نحن نعلم بأن داعش يعمل على تدريب ومحاولة نشر عناصره، لشن مزيد من الهجمات"، كان هذا في جلسة استماع بعد أيام فقط من اقدام مسلح يعتقد بانتمائه لـ "داعش"  على قتل 49 شخصا في أورلاندو، فلوريدا.

وقال برينان ان وكالة المخابرات المركزية لم تتمكن من العثور حتى الان على روابط مباشرة بين مطلق النار في أورلاندو، عمر متين، وأية منظمة إرهابية دولية، رغم شك الولايات المتحدة بمبايعته لتنظيم داعش.

وقال ان "تنظيم داعش على الأرجح يعمل على تغيير استراتيجياته، للتعويض عن خسائر المعركة وتققيد موارده المالية، وأنه من المحتمل أن تعتمد أكثر على "تكتيكات حرب العصابات"، بما في ذلك الهجمات البارزة خارج الأراضي التي يحتفظ بها في العراق وسوريا.

واضاف ان "الموارد اللازمة للإرهاب متواضعة جدا، وكانت هذه الجماعة تعاني في الفترة الاخيرة من خسائر أثقل في الأراضي المسيطرة عليها، اضافة الى القوى العاملة والمال وان قدرة التنظيم الإرهابية في انخفاض ملحوظ".

وتشعر وكالة المخابرات المركزية حول نمو ليبيا كقاعدة لعمليات المتشددين من ما يعرف بـ "داعش"، احيث يوجد ما بين 5000 -8000 مقاتل منهم ، وعلى الرغم من أن عدد المقاتلين في العراق وسوريا قد انخفض إلى 18,000 مقاتل.

برينان قال "أنا أشعر بالقلق إزاء نمو ليبيا كمنطقة أخرى يمكن أن تخدم كأساس لداعش لتنفيذ هجمات داخل أوروبا , وهذا مقلق للغاية"، بعد هجمات "داعش" التي تسببت في سقوط عدد كبير من الضحايا في باريس وبروكسل، فلا تزال دول الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى أن تكون اكثر فاعلية من حيث تبادل المعلومات الاستخباراتية.

وقال برينان ان وكالة الاستخبارات المركزية ومكافحة الإرهاب ومجموعة الاتحاد الأوروبي تناقش سبل تحسين تبادل المعلومات الاستخبارية حول التهديدات الإرهابية في أعقاب الهجمات الاخيرة.

وعند سؤال حول ازمة سوريا قال ان "النواب يعتقدون انه تم تعزيز حكومة الرئيس السوري بشار الأسد ودعمه من قبل روسيا، فقبل عام، (الأسد) كان يسير على أعقابه كما ان قوى المعارضة كانوا ينفذون عمليات مهينة حقا على الجيش السوري، وهو في موقف أقوى مما كان عليه في شهر يونيو من العام الماضي" نتيجة الدعم الروسي".

واوضح , أن نسبة كبيرة من الإضرابات من قبل روسيا والحكومة السورية وجهت في ما تعتبره الولايات المتحدة,أن تكون المعارضة المعتدلة محاربة الرئيس السوري بشار الأسد.

 

 

المصدر : VICE NEWS

ترجمة : عبد الرحمن الغزالي

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي