ون نيوز
حجم الخط :
2017/6/18 08:27:02 AM

هل قُتل ابو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش أو لا؟. سؤال شغل العالم اجمع وتحديداً يوم أمس الجمعة حين أدعت وزارة الدفاع الروسية مقتل ابو بكر البغدادي في غارة عسكرية لها بسوريا.

 

وعادت الوزارة العسكرية الى التأكيد وقالت، إن الهجوم جاء بناءً على معلومات استخبارية عن اجتماع البغدادي مع قادته الخاصين في مكان ما بسوريا وتحديداً جنوب الرقة.

 

ولطالما خرجت وسائل الاعلام وهي تتحدث عن مقتل البغدادي، ومع ذلك لم يثبت ولا تقرير واحد صحته. ففي حال تأكيد نبأ مقتل البغدادي، هل احد يعرف انعكاس هذا النبأ على مسلحيه ومرافقيه الخاصين؟، وكيف سينهار التنظيم رمزياً واستراتيجياً بعد ان خرج الزعيم من العراق متجهاً نحو سوريا؟.

 

كما أن تأكيد نبأ مقتل البغدادي روسياً، يعزز من مكانة الرئيس فلاديمير بوتن بالشرق الاوسط وتحديداً في سوريا وعلى نطاق واسع، وهنا سيشكل مقتل البغدادي ضربة واسعة للتحالف الدولي وامريكا على حد سواء.


واحرجت موسكو واشنطن حين اعلنت ان الاخيرة على علم مسبق بالعملية العسكرية والغارة الجوية التي شنتها الطائرات الروسية. فيما قال الكولونيل جون دوريان المتحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن إنه “لايستطيع التأكيد ما اذا كان البغدادي قد قتل او لا”.

 

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون في آذار الماضي إن “عددا كبيرا من مساعدي البغدادي قتلوا، وإن مقتل زعيمهم مسألة وقت”. واسفرت عن الغارة الجوية التي استمرت لعشر دقائق، مقتل واصابة ستة قياديين في تنظيم داعش، فضلاً عن هروب 30 قائداً ميدانياً و300 مسلح كانوا بين الحرس.

 

وبعد انتشار نبأ مقتل البغدادي، ساد نوع من الاحباط صفوف المسلحين والقادة الميدانيين في الموصل، فكانوا يكبرون عبر مكبرات الصوت وينادون ويطلبون من المسلحين الصمود والبقاء في ارض المعركة وإن ذلك اختباراً من عند الله، بحسب الجنود العراقيين. اما في الجانب الاخر من القتال وبالرقة تحديداً، زاد عدد القتلى ومن بينهم القياديين في التنظيم ابو المسري وابراهيم الشواخ.

 

وقد شنت قوات النظام السورية هجمات منسقة على مدينة الرقة بدعم من الغارات الجوية الروسية فضلاً عن إسناد فصائل حزب الله اللبناني على الارض، ناهيك عن دور القوات الكردية.

 

وقال مسؤولون روس إن اجتماع داعش الذي كان في الحافة الجنوبية من الرقة، ناقش تأخير تقدم القوات من خلال اعتماد الانتحاريين والعبوات الناسفة محلية الصنع، مع تنسيق الطرق لغرض هروب القادة. 

 

وظهر البغدادي مرةً واحدة فقط حين استولى تنظيم داعش على الموصل، في الجامع الكبير الذي تسعى القوات الامنية استعادة السيطرة عليه.

 

وكانت عدة تقارير افادت، بأن البغدادي قد قتل او جرح في العام الماضي، وقيل ايضاً انه اصيب بجروح بالغة في غارة جوية امريكية بآذار من العام 2015. وتبنى زعيم تنظيم داعش الارهابي عدداً من الهجمات التي ضربت الدول الاوربية. 



المصدر: الاندبندنت
ترجمة: وان نيوز

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي