ون نيوز
حجم الخط :
2017/8/12 06:18:35 PM

قال منتجا النفط في العالم العراق والسعودية، انهما سيصدران نفطهما الى الاسواق بصورة ضعيفة بهدف تحقيق التوازن في الأسواق العالمية. وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز استقبل وزير النفط العراقي جبار اللعيبي لمناقشة التطورات الاخيرة في السياسية النفطية المشتركة. 

 

وتعتبر المملكة العربية السعودية اكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للبترول، فيما يحل العراق في المرتبة الثانية. ومن حيث المساهمة فان جهود الدولتين مستمرة لتحقيق التوازن والالتزام بشروط منظمة اوبك التي ترى ان فائض النفط زاد خلال الأشهر الماضية، ويقال ان السعودية قللت اكثر من غيرها في حين التزام العراق بالمعايير المطلوبة منه. 

 

وذكرت وكالة الانباء السعودية ان كلا الجانبين تطرقا الى التنسيق مع الاتفاق المتعدد الاطراف والتأكيد على التزام البلدين الكامل بالاتفاق على خفض انتاج النفط حتى يتحقق التوازن بالأسواق العالمية.

 

وتقول مصادر لمنظمة اوبك، إن العراق ينتج 4.4 مليون برميل من النفط يومياً منذ حزيران بانخفاض قدره 33 الف برميل يومياً عن الشهر السابق، فيما انتجت المملكة العربية السعودية 10.06 مليون برميل يومياً، اي ما يعادل 31.800 برميل فوق مستويات حزيران الماضي. 

 

وتنتج السعودية 9.9 مليون برميل يومياً في آيار الماضي، وهي المرة الأولى منذ سنوات التي يقل فيها الانتاج عن 10 ملايين برميل يومياً. وكان اجمالي انتاج اوبك قد ارتفع بنسبة نصف في تموز مقارنة بالعام الماضي. 

 

وهناك مؤشرات على أن السوق لاتزال تفضل جانب العرض، وذكرت منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك، ان مخزونات النفط التجاري للدول المتقدمة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مازالت فوق المتوسط الاخيرة من السنوات الخمسة، اي يحوالي 252 مليون برميل. 

 

ويأتي ذلك، مع انخفاض مخزونات منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي التجارية في الشهر نفسه بمقدار 21.9 مليون برميل. 

 

ولقد تقوضت مكاسب انتاج النفط الخام الامريكي والناتج في ليبيا ونيجيريا، وهما عضوان في اوبك معفيان من الاتفاق بسبب قضايا الأمن القومي. 

 

ويدعو خبراء عراقيون الى بلادهم بحاجة الى اعادة فتح خط الانبوب النفط الذي كان يستخدم في الماضي بين العراق والسعودية. صحيفة الحياة السعودية أشارت في تقرير لها، أن العراق تحرك فعلياً لمناقشة فتح الانبوب مع الجانب السعودي، دون إعطاء المزيد من التفاصيل. 

 

لا شك ان الأطراف السياسية ولاسيما الشيعية، تحاول فتح قنوات مع السعوديين المتهمين عراقياً بتصدير الارهاب لبلادهم. لكن اليوم وبعد هذا الانفتاح، تحاول قوى سياسية استثمار العلاقة السعودية - العراقية والترويج لمد لاعادة الحياة للانبوب النفطي الذي توقف عن الخدمة منذ عام 1990. ومنذ ذلك الحين، فقد هاجمت الطائرات الامريكية هذا الانبوب، واستولى الجانب السعودية على ما تبقى من الانبوب. 

 

 

وفي عام 2011، هددت ايران بعرقلة مضيق هرمز، الذي يقع على طول الطريق بنحو 40 في المائة من صادرات النفط البحرية. واعادت المملكة العربية فتح انبوبها لتكون جاهزة للصول على طريق تصدير بديل انها لم تبالِ لتهديدات ايران. 

 

ويرى الخبراء العراقيون، ان تكون السعودية مرحبة بفتح الانبوب وسيكون لها “رد فعل ايجابي” بشأن اعادة فتح الانابيب في ظل تحسن العلاقات الساسية بين الدولتين الجارتين. 

 

وفيما يتعلق بالعلاقات النفطية الثنائية، يقوم وزير النفط العراقي جبار اللعيبي حالياً بزيارة المملكة لمناقشة اسواق النفط وضرورة حث الشركاء على الالتزام بتعهداتهم في خفض انتاج البترول. 

 

 وقال وزير النفط السعودي خال الفالح، إن المحادثات تركزت على ضرورة تكثيف الجهود لحث جميع الاطراف على تعزيز التزاماتها بالاتفاق الذي اصدره اوبك للحفاظ على توازن اسواق الطاقة العالمية.

 

وتجدر الأشارة الى ان العراق، العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط، هو الأكثر التزاما في خفض الانتاج، فمقدار الانخفاض جاء 33.100 برميل يومياً ليصل الى 4.468 مليون برميل يومياً. 


المصدر: oil price

ترجمة: وان نيوز

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي