ون نيوز
حجم الخط :
2017/8/13 08:53:12 PM

توجّه زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، اليوم الأحد 13 أغسطس/أب، إلى دولة الإمارات تلبية لدعوة رسمية.

وقال المكتب الإعلامي للصدر، في بيان مقتضب، إن السيد مقتدى الصدر "يتوجه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الأحد، تلبية لدعوة رسمية منها وإرسال طائرة خاصة من قبلهم لنقل سماحته ذهاباً وإياباً".

ولم يُشر البيان إلى مدة الزيارة أو الموضوعات التي سيناقشها الصدر مع المسؤولين الإماراتيين.

وكان زعيم التيار الصدري العراقي، مقتدى الصدر، قد قام بزيارة إلى السعودية، الشهر الماضي، حيث التقى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في لقاء هو الأول من نوعه بينهما.

الى ذلك، تحدثت مصادر في مطار النجف الدولي، أن "السيد الصدر، يرأس وفدا من قيادات التيار الصدري، خلال زيارته إلى الإمارات"، مبينة ان "ذات الوجوه التي صاحبته في زيارته الاخيرة الى السعودية توجهت معه الى ابوظبي".

ومن ابرز الوجوه التي رافقت الصدر الى المملكة العربية وحضرت اجتماعه بولي العهد، محمد بن سلمان، المعاون العسكري للصدر وقائد سرايا السلام المعروف بـ"الحاج أبو دعاء العيساوي"، حسبما أظهرت صور نشرتها وسائل إعلام محلية.  

ويعد العيساوي من القيادات القريبة من السيد مقتدى الصدر، خاصة وأنه شارك الصدر عزلته التي اتخذ من ايران مكاناً لها قبل عدة اعوام.

وتأتي زيارة "الصدر"، بعد أقل من أسبوعين على زيارة رسمية أجراها إلى الرياض، في تحول ملفت للعلاقات بين أحد الأطراف الشيعية العراقية والدول الخليجية.

وتحسنت العلاقات بين العراق والسعودية في الأشهر الأخيرة، حيث يتبادل المسؤولون في البلدين الزيارات بعد عقود من التوتر.

وقبل يومين وصف الصدر، في مقابلة صحفية معه نشرتها صحيفة الشرق الأوسط، الرياض بأنها بمثابة "الأب"، قائلاً إن السعودية أثبتت قوتها وهي تعمل على إحلال السلام بالمنطقة.

وأشار الصدر، يوم الجمعة الماضي، إلى تطابق في الرؤى خلال لقائه في جدة الشهر الماضي مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً أنهما ناقشا ملفات عدة بالمنطقة بينها اليمن، والبحرين، وسوريا، والقدس، والعلاقات الإيرانية السعودية، وعلاقات بغداد بالرياض.

وأوضح أن كافة الخلافات التي تسود المنطقة يمكن حلها تدريجياً حتى ولو استغرق ذلك وقتاً، مشيراً إلى أن ذلك يشمل الوضع القائم بين الدول الأربع وهي السعودية ومصر والبحرين والإمارات، من جهة، وقطر من جهة، معتبراً أن الأخيرة لديها حساسية من التنازل، لكنها ستتنازل، وسترجع إلى حضنها العربي شيئا فشيئاً.

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي