ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
1220
2017/9/6 05:36:19 PM

تكاثرت الشائعات حول مصير قافلة الباصات التي نقلت عناصر تنظيم "داعش" وعائلاتهم من جرود القلمون السورية باتجاه مدينة البوكمال في ريف دير الزور القريبة من الحدود العراقية غرب البلاد.

ونقل موقع (لبنان 24) عن مصادر مطلعة أن "الوضع لا يزال على ما هو عليه، منذ بدأت الطائرات الحربية الأميركية عرقلة تقدم القافلة".

وتؤكد المصادر لـ(لبنان 24) أن "التحالف الدولي يتعاطى بجدية كاملة في منع تقدم القافلة باتجاه هدفها، إذ إن الطائرات الحربية لم تقصف فقط الطريق لمنع تقدم الباصات، بل أيضاً قامت بقصف أي آلية تحاول نقل مواد نفطية للحافلات التي باتت فارغة بسبب استعمال التكييف لفترة طويلة".

وتضيف المصادر: "كما قامت الطائرات الأميركية بإستهداف أي سيارة أو شاحنة تقترب من الحافلات المركونة في الصحراء، مما جعل الحافلات بمن فيها محاصرة بشكل كامل لا يمكنها العودة إلى أماكن أكثر ملائمة، ولا يمكنها التقدم، كما يعاني الموجودين فيها من نقص في الغذاء والأدوية".

وتشير المصادر إلى حصول عدد من الوفيات من ضمنهم نساء حوامل، نظراً لدرجة الحرارة المرتفعة ونقص الأدوية والأغذية، وكل ذلك مأساة إنسانية، بحسب هذه المصادر.

وتؤكد المصادر أن التسوية لم تستكمل حتى اللحظة، إذ لم يطلق بعد سراح أسير "حزب الله" الذي أسره تنظيم "داعش" قرب مدينة السخنة في رمضان الماضي، كما أنه لا يزال جزء كبير من مقاتلي "داعش" موجودين في الحافلات مع عائلاتهم.

وترى المصادر أن إمكانية تغيير مكان التبادل غير ممكن عملياً نظراً لتغيّر الخريطة الميدانية بسرعة كبيرة، لذلك يجب حصول التبادل في منطقة حميميه قرب مدينة البوكمال.

وتلفت المصادر إلى أن عدد من عناصر التنظيم إنتقل سيراً على الأقدام إلى مسافات بعيدة للوصول إلى مناطق "داعش"، وذلك في إطار عملية التبادل التي أدت إلى تسليم "داعش" جثمانين لعناصر الحزب، وآخر لعنصر الحرس الثوري الإيراني.

وجاءت صفقة نقل مسلحي "داعش" بعد حصارهم عند الحدود اللبنانية السورية، وفي إطار اتفاق ألقوا بموجبه السلاح وسلموا رفات ثمانية جنود بالجيش اللبناني اختطفوا عندما اجتاح التنظيم بلدة عرسال اللبنانية في 2014، كما سلموا حزب الله رفات عدد من مقاتليه، مقابل انتقالهم إلى منطقة البوكمال القريبة من الحدود العراقية الغربية

وأثار الإعلان عن عملية نقل مسلحين من تنظيم داعش من الحدود اللبنانية السورية إلى الحدود السورية العراقية، غضب العراقيين، إذ اعتبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأمر "مقلقاً".

وقال العبادي إن الأمر "مقلق جداً وغير مقبول"، مؤكداً أنه "إساءة للشعب العراقي".

ولفت رئيس الوزراء العراقي إلى أن العراق يواجه التنظيم المتطرف ولا يرسل عناصره إلى سوريا.

وقال: "نحن حريصون على أمن العراقيين وأمن جيراننا (...)، نحن لا نسعى إلى احتواء داعش، نسعى إلى القضاء" على التنظيم.

وجاءت تلك التصريحات فيما ضجَّت وسائل التواصل الاجتماعي بالتعليقات المنددة بالقرار من قبل العراقيين.

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي