فريق العمل
حجم الخط :
عدد القراءات
1495
2016/6/25 12:24:13 PM

توالت الأكاذيب التي يصيغها المرشح الجمهوري دونالد ترامب تمهيداً للانتخابات التي ينوي خوض غمارها، فمن خطة الضرائب الى حياته وبداياته ثم لحرب العراق، وفي اول سلسلة منتظمة، وفي الخطب من تكساس إلى نيويورك، بشأن  قضايا السياسة الخارجية من الضرائب والبنادق، كان المرشح الجمهوري دونالد ترامب واقعا في مشكلة مع الاحداث وقوله للحقيقة. "الغارديان" سلطت الضوء على افظع الادعاءات والأكاذيب التي رواها دونالد ترامب ,وفي الأول من سلسلة منتظمة، الغارديان تبدأ في سرد أطول حكايات ترامب خلال الأسبوع الماضي.

العمل

في 22 يونيو عن لسان ترامب "لقد بدأت في بروكلين ،نيويورك، منذ فترة طويلة، مع قرض صغير، وبناء الأعمال التجارية التي أصبحت اليوم تستحق أكثر بكثير من 10 مليون باوند "، في عام 1978 أعطاه والده قرض بقيمة ما يقرب من 1M $ - 3.7m $، يقول ترماب "وتصرفت كضامن لمشاريع الشباب في وقت مبكر"، ويظهر تقرير عام 1981 من قبل منظمة نيو جيرسي أيضا انه استلم  قرض بقيمة  7.5M$ من البطريرك، وبعد سنوات سحب مبلغ  بقيمة 3.5M $ والذي جناه من من القمار لمساعدة ابنه في سداد ديون الكازينو الفاشل الذي بناه، كما ربح الملايين من الميراث الذي خلفه وفاة والده، عام 2007.

ولم يثبت ترامب أنه يستحق اكثر من 10 مليون باوند، على الرغم من ان له عوائد للضرائب، الذي كان قد رفض تسديدها، يمكن أن تقدم صورة أكثر وضوحا من ثروته، وتشير الارقام المالية ان ترامب لديه أقل من 250M $ في الأصول المالية، وفقا لتحليل وول ستريت جورنال. فإن تاريخه المالي يحمل الكثير من المبالغة فيما يخص ممتلكاته، على سبيل المثال، قال ان نادي FEC للغولف في نيويورك يستحق 50M$  لكنه قال أيضا في المحكمة أن الأمر يستحق فقط 1.4M $.

السياسة الخارجية

قال ترامب في حديثه ليوم 22يونيو في نيويورك "كنت من أوائل ما انتقد الاندفاع إلى حرب العراق الحرب"، ونعم، حتى قبل ان تبدأ الحرب آنذاك".

وقد كرر ترامب هذا الادعاء الكاذب تقريبا كل أسبوع ولمدة أربعة أشهر، ففي 11 سبتمبر 2002، قبل نحو ستة أشهر من الغزو، قال ترامب للإذاعة المضيفة هوارد ستيرن، "نعم، أعتقد ذلك"، عندما سئل عما إذا كان يؤيد الحرب المقترحة على العراق، وقدم إجابة مشابهة لشبكة فوكس نيوز بعد بضعة أشهر، قائلا ان جورج دبليو بوش " يقوم بعمل جيد للغاية".

بعد عدة أسابيع من الغزو، قال ترامب لواشنطن بوست: "الحرب هي فوضى". وفي أغسطس 2004 قال المرشح الجمهوري "في حال مغادرتنا العراق فستقوم ثورة بعد دقيقتين، وهناك ستكون الثورة مميتة، صعبة، وقوبة ايضاً".

كما دعم ترامب الإضرابات في ليبيا، وتحد عن رغبته في إزالة القذافي في الفيديو التي عثرت عليه BuzzFeed: "يجب أن نذهب، وأننا يجب أن نوقف هذا الرجل، الذي سيكون من السهل جدا ازالته وبصورة سريعة جدا. يمكننا أن نفعل ذلك جراحيا، ومنعه من القيام بدكتاتوريته، وحفظ الأرواح "، وكما هو معلوم حال ليبيا الان الذي تقوم فيه التنظيمات الارهابية بقتل المواطنين والاخلال بالامن بعد موت القذافي وسقوط نظامه سنة 2011.

الضرائب

واضاف بتاريخ 22 يونيو "اننا سوف نبني اصلاح ضريبي ضخم لخلق الملايين من فرص العمل وخفض الضرائب للجميع، ونحن بالمناسبة الاعلى ضرائباً في العالم "- 22 يونيو.

علما ان الولايات المتحدة ليست حتى في أعلى 30 دولة أعلى ضريبة في العالم، وفقا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أحدث البيانات لمنظمة التعاون والتنمية تبين ان الولايات المتحدة في الصف 31 من 34 دولة صناعية لعائدات الضرائب كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي، وراء الدنمارك وبريطانيا وألمانيا ولوكسمبورج، كما ان الولايات المتحدة تحتل المرتبة 17 للحصول على العائدات الضريبية من الشركات، و19 للحصول على عائدات الضرائب للفرد الواحد.

تعهد بورقة رابحة لخفض الضرائب "للجميع" كما يتناقض مع مزاعم سابقة، على الرغم من أنه قدم خطة من شأنها خفض الضرائب لأغنى الأميركيين، ففي مايو قال: "بالنسبة للأثرياء، كما أعتقد، بصراحة،الضرائب سوف ترتفع."

البنادق

في 20 يونيو قال في تويتر"عندما قلت أنه إذا كان داخل نادي أورلاندو لديك بعض الناس مع بنادق، كنت أتحدث بالطبع عن حراس أو موظفين آخرين."

وقبل أيام قليلة وتحديداً في 15 يونيو في اتلانتا، كان ترامب أعرب عن فكرة أن منع حمل السلاح من شـأنه افشاء الرعب خصوصاً بعد اطلاق النار الشامل في أورلاندو، حيث قال "إنه أمر سيئ للغاية أن بعض الشباب الذين قتلوا خلال اليومين الماضيين لم يكن لديهم البنادق".

كما انه في يوم 17 يونيو، قال أمام حشد في ولاية تكساس، "كان بعض من هؤلاء الناس الذين قتلوا رائعين، لو كانوا يحملون الاسلحة لما قتلوا، حيث خرج "ابن العاهرة" وبدأ باطلاق النار.

من هنا يظهر للجميع ان المرشح الامريكي لا ينفك يتحرى الكذبة تلو الاخرى للوصول الى اصوات الجمهور الذي ابدى تعاطفه معه في كثير من المواقف، كما انه اظهر امورا من شانها اضفاء الجدل على الشارع الامريكي وطرق الحل التي سيقوم بها تجاه اللاجئين المسلمين او سياسته تجاه بعض البلدان الاسلامية، وفيما يخص تأييده لحروب الشرق الاوسط.

 

 

المصدر :  theguardian

ترجمة : و1ن نيوز

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي