ون نيوز
حجم الخط :
2017/9/7 02:31:05 PM

ينتظر والد الشهيد (علي الموسوي) بفارغ الصبر موعد محاكمة من ألقي القبض عليهم بتهمة ارتكاب مجزرة سبايكر، فمن حق والد الشهيد أن يرى العدالة وهي تطبق بحق الجناة ، هكذا يقول الرجل

ويعتقد  الأب المفجوع أن "العدالة يجب أن تطبق على أتم وجه في العراق وإلا سنواجه عدواً شرساً لا يرحم"، مشيرا بان" الجريمة التي ارتكبت في تكريت هي جريمة يندى لها جبين الإنسانية وتبيّن وحشية تنظيم داعش وعدم صلته بالدين الإسلامي الحنيف".

ويروي الموسوي والدموع تنهمر من عينيه كيف تلقى خبر استشهاد ولده فيقول" ذات ليلة وفي الساعة الثانية ليلاً تلقيت اتصالاً هاتفياً من احد الأشخاص اخبرني خلاله بان ولدي تم قتله ضمن المئات من الجنود الذين القي القبض عليهم بعد خروجهم من معسكر سبايكر وأًغلق الهاتف تماماً".

ويضيف قائلاً" حاولت الاتصال بالشخص الذي أجرى معي المكالمة لكنه أغلق هاتفه بشكل نهائي ومن ذلك الحين وعائلتي تنتظر بفارغ الصبر الحصول على رفات ابنها الشهيد".

وحول إمكانية أن يحقق القضاء العراقي تطلعات عوائل الشهداء عبر إنزال عقوبة الإعدام بحق مرتكبي المجزرة قال والد الشهيد" قدمت بمعية الشعرات من ذوي الضحايا طلبا رسمياً إلى وزارة العدل لحضور جلسات المحاكمة ، وسنراقب عن كثب سير التحقيق مع المجرمين وعندها سيكون لأهالي الضحايا موقف رصين فيما لو حاول السياسيون التدخل في سيّر التحقيق"

من جهتها طالبت أخت الشهيد ( علي عبد السادة) بإنزال القصاص العادل بحق المجرمين الذين ارتكبوا المجزرة وتسببوا بقتل الأبرياء" داعية إلى "التعجيل بمحاكمتهم"

وترى أخت الشهيد المغدور بان" الواجب الوطني يستلزم من وزارة حقوق الإنسان تشكيل فريق من المحامين مهمتهم حضور جلسات المحاكمة التي يجب أن تكون علنية ومحاولة إمكانية العثور على رفات الشهداء الذين قضوا في الجريمة "

وخلصت أخت الشهيد" إلى اتهام إطراف حكومية لم تسمها بمحاولة التستر على الجريمة مطالبة " بإنزال أقصى العقوبات بحق قيادات الجيش العراقي التي هربت وتركت الجنود يلاقون حتفهم "

إلى ذلك جدد النائب عن حزب الدعوة( تنظيم الداخل) علي البديري حرص كتلته على المضي قدما بمحاكمة جميع المتورطين باستباحة الدم العراقي مبيننا بان" الدلال تشير إلى ارتباط بعض السياسيين بمرتكبي الجريمة ".

وعبر البديري في صحافي عن استغرابه لتأخر محاكمة المتهمين بعد أن ثبت بالدليل القاطع تورطهم بارتكابها" واصفا المجزرة بأنها "من أبشع المجازر التي ارتكبت بحق الإنسانية"

وأردف قائلاً" أن من حق ذو الضحايا معرفة مصير أبنائهم ومن يقف وراء استهدافهم  وسرعة القصاص من المتورطين بالجريمة قد تضع حداً لارتكاب جرائم مماثلة"

إلى ذلك طالبت النائبة عن ائتلاف دولة القانون ابتسام الهلالي الحكومة" بتعويض اسر الشهداء وتسهيل إجراءات حضورهم لجلسات المحاكمة "منوهة إلى أن" القانون العراقي لا يمنع من حضور ولي الدم لمحاكمة الجاني ".

وقالت الهلالي بات بحكم المنتهي عجز الحكومة من معرفة مصير المئات من الضحايا وما عُثر على رفاتهم في مقابر جماعية لا يساوي إلا القليل بإعداد الشهداء".

وعبرت النائبة البرلمانية عن ثقتها بالقضاء العراقية الذي سيضع حدا للاستهانة بدماء الأبرياء عبر سوق المجرمين إلى الإعدام " بحسب وصفها.

وكان تنظيم داع قد أعدم، في (15 حزيران2014)، العشرات من طلبة كلية القوة الجوية في قاعدة (سبايكر)، شمالي تكريت، بعد أيام على تسليم أنفسهم، وفيما أكد أنه أفرج عن 800 من الطلبة.

وفرض التنظيم سيطرته بشكل كامل على مدينة تكريت،( 170 كم شمال بغداد)، وقضاء الدور، شرقي المدينة، مسقط رأس نائب الرئيس العراقي السابق عزة الدوري، وقضاء الشرقاط، (120 كم شمال تكريت)، من دون قتال.

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي