فريق العمل
حجم الخط :
عدد القراءات
3000
2016/6/26 10:24:18 AM

كشفت (CNN) إن إدارة أوباما "لا تستبعد احتمالية ارسال مئات من القوات الإضافية إلى العراق في خريف هذا العام للمساعدة في تدريب وتقديم المشورة ومساعدة القوات العراقية، كونها تستعد لهجوم محتمل على الموصل، وفقا لمسؤول أمريكي رفيع المستوى.

وعلى الرغم من أن المسؤولين لم يؤكدوا ذلك علنا، ولكن كانت هناك عدة اجتماعات للبدء في تحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من القوات للمعركة القادمة لمدينة الموصل، ثاني أكبر محافظة في العراق، وما هي تلك القوات، وما هو مدى تأثيرها على المعركة هناك.

وقال العديد من المسؤولين الامريكيين لـ CNN ان القائد الأعلى لجنود الولايات المتحدة في العراق، الجنرال شون ماكفارلاند لم يطلب حتى الآن طريقة معينة لارسال مزيد من القوات باتجاه العراق.

وقال الميجور في الجيش البريطاني جنرال دوغ تشالمرز، نائب القائد العام في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، في مؤتمر صحفي للصحفيين في البنتاغون ان "العمل على تحرير الاراضي من قبضة داعش يحتاج الى زيادة القدرة على محاربته، وانا استخدم كلمة (قدرة) لتبيان ان المعركة تتطلب مزيدا من الجهد والدعم وربما جنود اضافيين".

وأشار تشالمرز الى, ان اي قوات إضافية إذا أرسلت، يمكنها التعامل مع الدعم الجوي والاستطلاع والمراقبة، فضلا عن التدريب وتقديم المشورة ومساعدة القوات العراقية، وان قضية المهام لهذه القوات يجري مراجعتها باستمرار من قبل الجيش، ولكن الان المركز يجري مناقشات حول كل ما يخص المعركة، وما اذا كانت هناك حاجة لدعم الهجوم العراقي على الموصل.

وقال العديد من مسؤولي وزارة الدفاع لـ CNN أنهم لا يستطيعون التنبؤ في هذه المرحلة في اي وقت سيبدا الهجوم العراقي على الموصل، لكن يعتقد عموما أنه لا يزال هناك بضعة ايام قادمة لبدا الهجوم، وهناك اجتماعات مستمرة تخطط وتضع الخطط مع مسؤولين عراقيين للنظر بالحرب التي ستجري في الموصل، كما ان هناك مناقشات أكثر تحديدا حول ارسال قوات إضافية يمكن أن تبدأ القتال مع القوات العراقية.

القوات العراقية تقاتل حاليا شمالا نحو الموصل وبدأت في محاولة لاستعادة السيطرة على القرى والبلدات المحيطة، من أجل عزل المدينة قبل أن يتم تنفيذ أي خطة للهجوم المباشر، ولا تزال الموصل معقل رئيسي لتنظيم داعش في العراق.

لدى ماكفارلاند حاليا السلطة القانونية لطلب المزيد من القوات دون الحاجة إلى الحصول على موافقة البيت الأبيض، الحد الحالي على لعدد القوات في العراق هو 4087، ولكن هناك فقط حوالي 3600 ما تم الوصول اليهم بالارقام والبيانات، ويمكن طلب حوالي 400 آخرون دون الحاجة إلى الحصول على إذن الرئيس باراك أوباما وربما ولا حتى جعل الاعلان عام للمزيد من القوات، إلا إذا كان يريد أن يطلب أكثر من الحد الحالي، اي 400 جندي اضافي.

ولا تزال اعداد القوات في العراق غير دقيقة للغاية، ولكن لأن هناك العشرات من القوات تخوض اوامر معينة وعمليات محدودة ولوجستية فإن العدد قد يصل الى 4087.

وقال مسؤول امريكي ان القوات التي يمكن إرسالها سيتم الاحتفاظ بها كوسيلة للتحوط في حالة الاحتياج لمزيد من القوات وفي الواقع هناك حاجة لهذه القوات لشن هجوم على مدينة الموصل.

وقال مسؤول في وزير الدفاع الامريكية "الرماد كارتر"، "اني قد تحدثت عن ما يجري في العراق، والوزارة على استعداد للموافقة على ارسال المزيد من القوات  للقتال ضد تنظيم داعش، لذلك فإن أي طلب من ماكفارلاند من المرجح أن تتم الموافقة عليه إذا كان يمكن البرهنة هناك من حاجة الجيش الامريكي لهذه القوات.

وقال احد المسؤولين الامريكيين ان "الولايات المتحدة، على سبيل المثال، تود زيادة الاستفادة من طائرات الهليكوبتر "أباتشي" الأمريكية في مهاجمة ألاهداف ألارضية لتنظيم داعش ومساعدة الطائرات العراقية في هذه الحرب".

والتحدي الآخر في الإجابة على سؤال ما إذا كانت هناك حاجة لمزيد من القوات هو أنه بينما تواصل القوات العراقية التحرك شمالا نحو مدينة الموصل، يقوم تنظيم داعش باعادة لملمة صفوفة وتشكيلاته، ويبدو أن بعض قوات داعش بدات تتراجع إلى القرى والبلدات على طول هذا الطريق (شمال المدينة)، وتظهر المؤشرات المخابراتية ان تنظيم داعش يعمل على تعزيز صفوف مقاتليه بمزيد من الجنود المدربين او الموما اليهم من باقي المناطق تحسبا لاي هجوم مباغت.

ولكن أن يعزز التنظيم تواجده في مكان ما، سوف يضعف مناطق جفرافية اخرى له، وهنا يمكن الاستفادة في تحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى المزيد من الخبراء العسكريين الامريكيين اذا بقي القتال في المناطق لفترات طويلة، او في حال صمود المسلحين امام الزحف القوي للقوات العراقية.

ولم يصدر اي بيان رسمي من البيت الابيض حتى اللحظة، وان المصادر تؤكد ان ادارة اوباما لم تطلق العنان لمثل هكذا موضوع، كون الامر يحتاج لدراسة شاملة، ولكن على اتم وجه وسرعة لاقتراب معركة تحرير الموصل من قبضة تنظيم داعش الارهابي.

 

 

المصدر : CNN

ترجمة : عبد الرحمن الغزالي

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي