ون نيوز
حجم الخط :
2017/9/24 11:44:26 AM

وجه دائري يميل إلى اللون الأبيض، شارب خفيف يتخلله قليل من الشعر الأبيض دلّ على بلوغ صاحبه العقد السابع من عمره، تعتلى كل ذلك "العمامة الكردية" ذات اللونين الأبيض والأحمر، التي ميّزت صاحبها "مسعود بارزاني" رئيس إقليم كردستان العراق، وقائد الداعين إلى انفصال الأكراد عن عراقهم، من خلال استفتاء يجرى يوم غد الاثنين، بمعارضة داخلية وخارجية.

 

هو مسعود مصطفى بارزاني الذى صادف يوم ولادته 16 آب عام 1946 تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، وإقامة الكيان السياسي الكردي في "مهاباد" شمال غرب إيران، الذي سرعان ما انتهى عندما انهارت جمهورية كردستان عام 1947، ليعود بارزاني برفقة أسرته مع مجموعة من بيشمركة الكرد إلى كردستان العراق، ليتم إبعادهم عن النظام العراقي نحو الجنوب، إلا أن الملا مصطفى بارزاني، قائد الثورة الكردية، ووالد مسعود بارزاني، توجّه إلى الاتحاد السوفيتي، وبقى هناك حتى 1958.

 

تسبّبت العوامل السياسية وتنقلاته من بلد إلى آخر في عدم إكمال "مسعود" لدراسته المتوسطة، ليلتحق بقوات البيشمركة عام 1962، ويؤدى دوره البارز في ثورة الكرد، التي اندلعت عام 1961، والتي استمرت 4 سنوات، كبداية لانخراطه في النضال السياسي تحت إشراف والده، 1979، وكان له دور - في وقت لاحق- مع أخيه "إدريس" في تأسيس عدة جبهات سياسية بالعراق، وعندما بدأت المفاوضات مع حكومة بغداد، ترأس الوفد الكردي الذى تشكل من جميع أحزاب الجبهة الكردستانية، إلا أن المطالب التي دعت إلى حكم ذاتي للإقليم بالعراق رُفضت.

 

وفي 2005، انتُخب "مسعود" كأول رئيس لإقليم كردستان حتى الآن، ليعيد أمر انفصال الإقليم، رغم معارضة داخلية عراقية وإقليمية ودولية أيضاً.

المصدر: الوطن

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي