ون نيوز
حجم الخط :
2017/9/24 07:04:40 PM

طالب وزير الخارجية العراقي الدول بمساعدة بلاده في إعادة بناء المفاعل النووية، وانتاج النووي لاغراض سلمية، مبدياً رأيه بأن للعراق الحق في استخدام الطاقة الذرية سلمياً. 

 

وخلال مشاركته في الجمعية العمومية في الامم المتحدة، طالب امام الحضور الرؤساء والملوك بإعادة المفاعل النووية لاغراض سلمية للحصول على التكنولوجيا النووية. 

 

وكان الرئيس العراقي السابق صدام حسين قد طور مفاعلاً نووية مما دفعه الحال الى توجيه ضربات جوية على دولة اسرائيل في عام 1981. مما اعربت الولايات المتحدة عن قلقها البالغ ازاء امتلاك نظام صدام حسين مفاعلاً نووية مما نتج عنه غزو العراق في عام 2003. 

 

وأشار الجعفري الى احكام معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية التي تسمح للبلدان بمتابعة مشاريع الطاقة النووية. وقد صادق العراق على المعاهدة في عام 1969. 

 

واتفقت الدول غير النووية التي وقعت على عدم استخدام الاسلحة النووية، ووعدت الدول النووية وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين بالتحرك لنزع سلاح الدول النووي والحصول على ضمانات من الدول لانتاج الطاقة. 

 

ولم يتضح حتى الآن، كيف ستستقبل الدول الاخرى الطلب العراقي بشأن الحصول على موافقة لتطوير مفاعله النووية لاغراض سلمية، في ظل فترة دموية يعيشها بعد ان استولى مسلحو داعش على مساحات شاسعة من البلاد في عام 2014. 

 

 وبعد تحرير الموصل نتيجة العمليات العسكرية التي استمرت لتسعة اشهر، شدد الجعفري على تحسن الوضع في البلاد وطلب مساعدة المجتمع الدولي في إعادة بناء المناطق المتضررة من تنظيم داعش.

 

وأضاف الجعفري “اننا نعلق اهمية كبرى على تحرير مجتمعنا من ثقافة الكراهية والقتل التي نشرتها الجماعة الارهابية داعش. ولمواجهة هذه الممارسات نحتاج الى مساعدة المجتمع الدولي لتقديم الخدمات”.

 

وأكد الجعفري، مجدداً معارضته استفتاء كردستان المقرر عقده يوم غد، مبيناً ان المسؤولين يرغبون في الحفاظ على وحدة العراق. 

 

الاكراد هم مجموعة عرقية تضم سكانا في العراق وسوريا وايران وتركيا ولديهم منطقة حكم ذاتي في شمال العراق. لقد طموحوا منذ فترة طويلة لإقامة دولة، ويمكن أن يكون الاستفتاء خطوة هامة.

 

وترى الحكومة المركزية أن التصويت غير دستوري ومثير للانقسام. وقد علقت المحكمة العليا فى العراق التصويت مؤقتا، وصوت برلمان البلاد ايضا لرفضه. وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي انه مستعد للتدخل عسكريا اذا ادى التصويت الى العنف.

 

العراق يخطط لبناء مفاعل نووية

 

وبحسب صحيفة الغارديان التي نشرت تحقيقاً قبل سنوات معدودة، فان العراق بدأ بالضغط على المجتمع الدولي ليصبح لاعباً اساسياً في المجال النووي بعد خروجه من هذا المعترك منذ 19 عاماً، حين دمرت الطائرات البريطانية والامريكية مفاعل صدام حسين النووية. 

 

 وبحسب مصادر الصحيفة، فان الحكومة العراقية اجرت قبل سنوات اتصالات مع مفاعل فرنسا النووي بشأن امكانية اعادة بناء احدى المفاعلات التي قُصفت في بداية حرب الخليج الاولى. فيما فتحت الحكومة العراقية بالوقت نفسه، بالوكالة الدولية للطاقة الذرية والامم المتحدة، اتصالات مع الجانبين لبحث سبل عودة العراق للمجال النووي. 

 

وينوي العراق العودة الى المجال النووي لاستخدامه لاغراض البحث، وهناك تعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتوسيع مجالات البحث لامكانية تنفيذ التكنولوجيا النووية بالوسائل العلمية.

 

ومنذ عام 2003، تم التخلص من الآثار والملوثات تدريجياً، ضمن برامج رعته جهات دولية تدعمها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويديره آنذاك علماء عراقيون. 

 

عدنان جرجيس، مهندس نووي يقف بالقرب من احدى المفاعل المدمرة ويقول “لقد فقدنا بعض السيطرة على هذا المكان، وعمليات السلب والنهب حتى الآن مستمرة”. مشيراً الى أن، محطة الابحاث القريبة لاتزال قائمة جزئياً لكن المقر منهوبة منه معداته. 

 

ولايزال المفاعلان المدمران الى حد كبير في عام 1981، ملوثاً وطال التلوث حزانات المياه.

 

وتحدث جرجيس عن وصول مفتشي الامم المتحدة الى الموقع الذي دُمر فيما بعد في عام 1991، وكتبوا تقارير مضللة عن وجود اسلحة دمار شامل. 


 

المصدر: الغارديان ..  AP

ترجمة: وان نيوز 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي