ون نيوز
حجم الخط :
2017/9/27 02:29:36 PM

انتشر وسم #اسباب_ضياع_العراق، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في العراق للتعبير عن الغضب من السلطات، وجاء ذلك بعد يومين على الانتهاء من عملية التصويت على استفتاء الانفصال في إقليم كردستان العراق التي جرت يوم الاثنين الماضي، ما ينذر بتصاعد فتيل الازمة بين الجانبين، والاقتراب من التدخل العسكري.

ويأتي النقاش الإلكتروني في سياق جدل حول تعهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، لرئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود البارزاني، بتقسيم العراق، وتقاسم خزينته، وفق ما ذكره وزير النقل السابق باقر الزبيدي في تصريح متلفز.

وإثر ذلك، واصل رواد مواقع التواصل في العراق صب غضبهم على الحكومة التي اتهموها بتقسيم العراق وسرقة اموال الشعب، ودمار البنى التحتية للبلد.

وكتبت لولوة القحطاني في تغريدة على "تويتر": "ضياع العراق وبداية تقسيمه، بدأت منذ تسلم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي لسدة الحكم". فيما كتب محمد العلي، "من يتقلد منصب رئيس الوزراء عليه ان يحظى بموافقة ايران، بالتالي جارتنا شريكة فيما يجري بالعراق".

هذا، ونشرت هبة فادي، تغريدة بدت فيها متشائمة حيال الوضع العراقي الحالي وفي الأيام القادمة، "اذا ضاع العراق بيوم فالسبب هو حكومة الاحزاب ودول الجوار وجماعة تاج راسك".

فيما بدء احمد العراقي اكثر تفائلا، اذ كتب، "العراق لا يضيع ومستقبله زاهرا في المستقبل، ومن يخون العراق في ضياع والتاريخ شاهد على ذلك".

 وهو ما ذهبت اليه هديل الشمري ايضا، حيث خاطبت المشاركين في الترند، "متى ضاع العراق؟، حتى تغردوا عن #اسباب_ضياع_العراق، بلدنا ينزف غيرة رجال، لن ولم يضيع مهما تأمر عليه الخونة من الداخل والخارج، وازمة كردستان عابرة لن تؤثر على حربنا ضد الارهاب".

فيما غرد علي عباس، كاتبا على جدار صفحته "هذه الازمات مرت بها اكثر الدول تطورا ومنها امريكا، التي مرت في حرب اهلية طاحنة وبعدها تعافت، بالتالي ازمة الاستفتاء ستمر مرور الكرام، وستبقى وحدتنا مع اخوتنا الكرد رغما عن انوف الاعداء".

وعبر فراس عبد العظيم عن يأسه، قائلا "العراق يحترق تحت النار أطفال ونساء وشيوخ تقتل؟ والسياسيون السنة لا يزال موقفهم صامت حيال ما يمر فيه العراق، كل العالم يرى ما يحدث من قتل وتشريد وجرائم ضد الإنسانية يقوم بها داعش، وازمة استفتاء كردستان، الا ممثلونا في الحكومة لا يشاهدوا ما يحدث خوفا من مسعود البارزاني".

الحال، بعد سير إقليم كردستان بإجراء الاستفتاء على الانفصال عن العراق، متحدياً كل التحذيرات، تتصاعد الإجراءات العقابية ضد الإقليم لمنعه من القيام بأي إجراء عملي لتطبيق نتائج الاستفتاء، أو تحدي إرادة بغداد في فرض سلطتها على المناطق المتنازع عليها، في ظل تنسيق كبير بين العراق وإيران وتركيا في هذا الملف، وتواصل التحذيرات من صراعات جديدة قد تواجهها المنطقة جراء هذا الملف. مقابل ذلك، تبرز مؤشرات إلى ميل أربيل للتهدئة وعدم اتخاذ أي خطوات تصعيدية على الأرض، على الرغم من تأكيدها أنها حاضرة لأي طارئ.

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي