فريق العمل
حجم الخط :
عدد القراءات
3201
2016/7/4 06:12:47 PM

تجلت ردود الفعل الاممية تجاه التفجير الارهابي الذي طال منطقة الكرادة المزدحمة وسط بغداد، ليعد خلال ذلك الهجوم الارهابي الاعنف الذي تعرض له العراق منذ عام 2007، بعديد ضحايا معلن رسميا بلغ ما يقارب 142، معظمهم من الاطفال والنساء والشباب اليافعين.

الهجوم الذي تبناه تنظيم داعش الارهابي خلال بيان رسمي اطلقه عبر احد قنواته الرسمية، دفع بالامم المتحدة الى اعلان موقف رسمي من هذا الهجوم بعد ان وصف بان كيمون الحادثة بانها "مفزعة" واصفا منفذيها بالعار على البشرية، فيما حث الشعب العراقي على التكاتف ضد من يحاول تفرقة صفوفه وتقسيم بلاده.

مجلس الامن الدولي، اعلن من خلال متحدثه الرسمي "نيد برايس"، بان الهجوم الارهابي الاخير لن ينجح في عزل العراق عن حلفائه، مؤكدا بان مجلس الامن والولايات المتحدة ملتزمة بالكامل بالوقوف الى جانب العراق حتى تدمير داعش بالكامل.

Mourners carry the coffin of their relative, who was killed in a suicide vehicle bomb in the Karrada shopping area in Baghdad, during the funeral in Najaf, south of Baghdad, Iraq, July 3, 2016.

هذه الهجمات ستقوي من عزمنا على الدفع بالمزيد من الدعم لحلفائنا في العراق، وقواته الامنية، في جهدها لدحر تنظيم داعش الارهابي واستعادة الاراضي الخاضعة لسيطرته الان، كما اننا سنزيد من جهدنا الحالي لقلع قيادات ومنابع داعش من الجذور، اضاف برايس.

اعلان برايس الاخير بشان الولايات المتحدة جاء ردا على بعض الجهات التي اعتبرت الولايات المتحدة مقصرة في واجبها تجاه حليفها العراق، تاركة اياه عرضة لهكذا هجمات ارهابية بعد ان سحبت قواتها منه دون تهياة البديل بشكل كافي لسد الفجوة.

الهجوم الذي شنه داعش، اعتبر ردا على الخسائر الفادحة التي عانى منها على يد القوات العراقية وحلفائها في المعارك الدائرة في الفلوجة، وفقدانه السيطرة على جزء كبير من الاراضي والمدن التي كان يسيطر عليها.

Iraqi firefighters and civilians gather at the site after a car bomb at a commercial area in Karada neighborhood, Baghdad, Iraq, July 3, 2016.

المصدر: اذاعة صوت امريكا VoA

ترجمة: مروان حبيب.

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي