ون نيوز
حجم الخط :
2017/11/20 05:01:02 PM

بهزيمة داعش من آخر معاقلها في العراق وسوريا لايزال الالاف من الايزيدين المخطوفين من قبل الجماعة الارهابية مفقودين ، فيما قال نشطاء ان بعضم مازال مختبئا داخل عائلات داعش .

وذكر تقرير لوكالة ديتشة فيللا الالمانية ترجمته (وان نيوز) أن نصف عدد الايزيديين الذين خطفتهم عصابات داعش البالغ عددهم 6000 شخص منذ ثلاث سنوات لم يتم العثور عليهم، ذلك ان الكثير منهم مازال مخفيا عن العين  كما يقول عمال الإغاثة والناشطون الأيزيديون الذين يعيشون مع عائلات عربية لجأوا إلى مخيمات النازحين داخليا.

وقال الناشط الايزيدي ميرزا ديناي إن " الايزيدييين ربما يخشون على حياتهم الان إن وجدوا ، بعد اجبارهم على التحول نحو الاسلام "، داعيا الى البحث عن الايزيديين واعادتهم الى اسرهم.

واضاف أنهم " ضحايا لسياسة داعش للقضاء على الإيزيديين، نحن نعلم أنهم يتم استيعابهم تماما في المجتمع المسلم، وهم يعتقدون أن الإيزيدي قد تم استئصاله، وغالبا ما يعانون من  مرض نفسي يدعى متلازمة ستوكهولم وهي ظاهرة مرض  يكون فيها تعاطف  بين الضحايا والخاطفين".

كان هذا هو الحال بالنسبة لمديحة ابراهيم البالغة من العمر 13 عاما وهي فتاة ايزيدية اختطفتها داعش في آب عام 2014 والتي عاشت ثلاث سنوات مع عائلات لدواعش اتراك في معقلهم في تلعفر ، وخلال تلك الفترة تم تحويلها الى الاسلام".

وقالت مديحة "باللغة التركية ،  لقد نسيت لغتي الكردية" وبعد لم شملها مع اعمامها الى جانب اثنين من اشقائها الذين ساعدوا على فرارها فيما لايزال والداها واثنان آخران من اشقائها مفقودان ".

واضافت " كان اول مالك لي هو داعش تركي يدعى ابو يوسف وكان لديه ثلاث زوجات وعدد من الاطفال وكان يقوم بضربي وبعد ذلك باعني الى اسرة اخرى وقد بقيت فترة اطول مع داعشي آخر يدعى ابو علي وزوجته فاطمة التي قدمت من تركيا قبل ان يتم بيعها مرة ثالثة لشخص يدعى ابو احمد وزوجته زاهدة وقد منحوني اسما جديدا هو هاجر وفي ذلك الوقت تعلمت التركية وتم ارسالي الى المدرسة لتعلم العربية وقد صليت خمس مرات وقرأت القرآن ".

وتابعت " لقد قيل لي انني لااستطيع ابدا العودة الى عائلتي ابدا وأنه سيكون من الأفضل نسياني تماما وقالوا لي إن عائلتي ستقتلني إذا اكتشفوا أنني تركت ايمانهم"، لكنها لم تكن تعرف أن الزعيم الديني لليزيديين، باباشيك، وعد بالافراج عن جميع الذين عادوا من داعش، وضمن أنهم يستطيعون العودة إلى مجتمعهم.

واشار التقرير الى أنه وبفضل الدعم الأوروبي والعمل عن كثب مع أحد الزعماء القبليين العرب، بدأ بابشيك حملة لدفع اموال الى العائلات العربية التي تقدم وتفيد بأنها تخفي أيزيديين قائلا  "نذهب إلى الأسر ونسأل: من لديه طفل يزيدي، ثم ندفع مالا مقابل استراداده"  ولا يزال بعض الأيزيديين يعرفون أسماء الآباء أو أفراد الأسرة الآخرين ويمكنهم تأكيد هويتهم بهذه الطريقة؛ والبعض الآخر يخضع لاختبار الحمض النووي.


المصدر: دويشه فيلا الالماني

ترجمة: وان نيوز

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي