ون نيوز
حجم الخط :
2017/11/22 06:03:31 PM

انضم العديد من اليهود البارزين في اوربا وامريكا الشمالية الى منظمة تعزز تضامنها مع احلام كردستان الانفصالية، المنظمة اليهودية، اسسها المحامي اليهودي الامريكي آلان ديرشويتز التي تتخذ من بروكسل مقراً لها. 

 

شهدت المنظمة، انضمام آرين كوتلر، وزير العدل الكندي السابق وسيرج بيت، وهما صيادان نازينان، وفقاً لما ذكرته المنظمة، فضلاً عن انضمام الحاخام ابراهام كوبر والعميد المشارك لمركز سيمون فايزنتال وتشارلز ناتوك من المشروع البريطاني في البرلمان الاوربي، والشؤون الخارجية والمتحدث باسم حقوق الانسان. 

 

وتحاول هذه الشخصيات الرفيعة المستوى دعم التطلعات الكردية بدعم من اليهود بعد اجراء الاستفتاء. وكان لبرنار هنري ليفي، الفيلسوف الفرنسي اليهودي الاصل، دوراً بارزاً في حشد الشخصيات للتأثير على المجتمع الدولي وإقناعهم بأن الانفصال الكردي ضرورة مهمة. 

 

وكشف روبنفيلد، وهو رئيس سابق لاتحاد الجاليات اليهودية الناطقة بالفرنسية في بلجيكا، ومؤسس رابطة ضد معاداة السامية، الذي ايد مؤخراً الانفصال الذي اجراه الاكراد حين كان في اسرائيل، عن عقد مؤتمر وهو الاول من نوعه لتأييد استقلال كردستان برعاية الكنيست الاسرائيلي. 

 

ومن المقرر ان يجري المؤتمر في 29 تشرين الثاني الجاري، الذي يتزامن بذكرى السبعين للتصويت على تقسيم فلسطين بعنوان “كردستان واسرائيل.. معاً نحو السلام والاستقرار في الشرق الاوسط”، وهو مؤتمر ينظمه نواب الاتحاد الصهيوني.

 

وأضاف روبنفيلد الذي بدأ بالضغط من اجل قضية كردستان منذ عامية أن “بناء الائتلاف من اليهود الداعمين لكردستان سهّل في كردستان التفاهم الواضح حول شرعية القضية الكردية واهميتها الاستراتيجية”. 

 

وكانت اسرائيل من بين الدول الاولى في العالم التي تدعم اقامة دولة كردية لاسيما بعد بيان رئيسها بنيامين نتنياهو بشأن هذه المسألة. وبدت اسرائيل صامتة الطموحات حين بدأ الاستفتاء الكردي الذي عارضته بغداد وانقرة وطهران وواشنطن، رغم ان الاخيرة شريك حقيقي لها.

 

في حين ايدت غالبية الناخبين في كردستان الاستقلال في استفتاء ايلول، وقامت الحكومة العراقية بتحريك قواتها لاستعادة المناطق المتنازع عليها التي كانت تحت سيطرة الاكراد، فضلاً عن تنفيذها عقوبات مختلفة، بما في ذلك الحظر على جميع الرحلات الدولية، ناهيك عن وقوع اشتباكات طفيفة بين الجنود العراقيين والفصائل المسلحة الكردية.

 

ويرى روبنفيلد أن “بعض السياسات والاجراءات التي تتخذها الحكومة في العراق، يُنظر اليها على نطاق واسع كما تمليها ايران، وأن البيشمركة تخلت عنها الولايات المتحدة حين جاء ترمب الى السلطة”.

 

وبين روبنفيلد أن “هناك علاقة بين الشعبين اليهودي والكردي يتجاوز الحسابات السياسية، فهما دولتان لعدة ملايين من الناس الذين يقفون على حد كبير من قيم التسامح والتقدم والمساواة في الحقوق بين النساء”.

ويعتبر العلم الاسرائيلي هو رمز وطني للكثير من الاكرا، بسحب روبنفيلد. 

 

وصوت البرلمان العراقي في بغداد الشهر الماضي على تجريم رفع العلم الاسرائيلي في البلاد، بعد ان ظهرت العديد من التجمعات الكردية في الفترة الاخيرة تحمل علم دولة الصهاينة. 


المصدر: JTA

ترجمة: وان نيوز

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي