ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
292
2017/12/12 05:26:39 PM

دعت كتل برلمانية سنية بحسب ما اسمته الى “انسحاب الميليشيات الموالية للحكومة من المدن العراقية قبل اجراء الانتخابات البرلمانية في العام القادم”. ومن خلال بيان ائتلاف العراقية، تبين انها تدعو الى “انسحاب القوات غير الرسمية” من المدن بحجة ضمان اجراء انتخابات “عادلة” في العراق، بحسب البيان. 

 

وشددت الكتلة عبر بيانها على “ضرورة تهيئة مناخ مؤات لعقد الانتخابات في الموعد المحدد عن طريق العودة الكاملة للنازحين الى مدنهم”.

 

الكتلة السنية التي تضم 53 مقعداً، طالبت البرلمان بـ “ازالة العقبات ومعالجة الاسباب التي تحول دون عودة النازحين الى ديارهم”. 

 

ومن المقرر اجراء انتخابات برلمانية عراقية في شهر آيار من العام المقبل. وحذرت الكتلة السنية من أن اجراء الانتخابات في ايار القادم “سيحرم معظم سكان المناطق المحررة من حق المشاركة في التصويت”.

 

ويقدر ان ما يقرب من اربعة ملايين عراقي اجبروا على الفرار من ديارهم منذ ظهور تنظيم داعش في العراق بعام 2014. ووفقاً للتقديرات الحكومية، فان النازحين عاد منهم نصف العدد المذكور منذ تحرير كامل الاراضي. 

 

وكان رئيس الوزراء اعلن بداية الاسبوع الجاري، الانتصار بشكل كامل على تنظيم داعش، مؤكداً ان الحدود العراقية مع سوريا كانت مضمونة. 

 

الى جانب ذلك، اتهم القيادي السني اسامة النجيفي، نائب رئيس الجمهورية، فصائل الحشد الشعبي بالطائفية خلال زيارته الى واشنطن في شهر تشرين الثاني الماضي، فضلاً عن اتهامات اطلقها على الفصائل ذاتها لدى حضوره لمعهد السلام الامريكي في الشهر نفسه. 

 

الكتل السنية، تبدو تحركاتها في الانتخابات سريعة، لذلك تحاول الاجتماع هنا وهناك لحل قضاياها الخلافية العالقة، فتجدها بين الحين والاخر تطلق مجموعة اتهامات على الفصائل الشيعية لتمويه فشلها في التوصل لاتفاق بين بعضها البعض بشأن من يقود المجتمع السني بعد الانتهاء من مرحلة تنظيم داعش. 

 

مثالاً على ذلك، استضافت تركيا قبل أشهر، مؤتمراً سنياً كان مدعوماً من الاردن والامارات وقطر فضلاً عن الولايات المتحدة، واجريت اجتماعات في انقرة على مدى يومين لبحث خارطة طريق سياسية لما بعد مرحلة تنظيم داعش. 

 

ومن بين المشاركين، قياديين اتهموا الحشد الشعبي بالطائفية، وهم نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، زعيم كتلة متحدون، ووزير المالية السابق رافع العيساوي، ونائب رئيس الوزراء السابق صالح المطلك، فضلاً عن شخصيات سنية تتولى اليوم مناصب حساسة بالدولة العراقية. 

 

هؤلاء المشاركون، فشلوا في التوصل الى موقف واضح بشأن القضايا الخلافية، لاسيما مشروع المصالحة الوطنية والاتفاق على تشكيل كتل موحدة تدخل الانتخابات العراقية.

 

ومع انحسار تنظيم داعش، يشعر السياسيون السنة انه حان الوقت لوضع حلول سياسية من شأنها تقلل الصراع الطائفي ومنع عودة داعش، وفقاً لرئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري. 

 

الجبوري، احد القياديين السنة البارزين يعتقد أن “النصر وحده لن يكون كافياً لمواجهة الارهاب، ما لم يرافقه انتصار سياسي يعالج الاخطاء التي ادت لظهور داعش”. 

 

الجبوري يشرح، أن العراق دخل مرحلة جديدة من الصراع تتطلب كسب قلوب الشعب وإقناعهم بأن السلام والاستقرار ممكنان. 

 تأجيل الانتخابات

الجبوري حين زار واشنطن، تغير تصريحاته، لاسيما بعد لقاءه بنظيره الامريكي بول راين، اذ تحدث الجبوري عن خطورة التوترات الاقليمية التي تقف ورائها ايران ودول الخليج، على حد تعبيره. 

 

وأمام المنتدى العام في واشنطن قال “الانتخابات العراقية يمكن تأجيلها لاتخاذ عدة خطوات هامة، منها ضمان عودة النازحين وتحقيق المزيد من الاستقرار ومشاركة المواطنين بالانتخابات”. 

 

وتطرق الى ضرورة تسوية الوضع مع اقليم كردستان بعد تصويت الاخير على انفصاله في ايلول الماضي. 


 

المصدر: AA

ترجمة: وان نيوز 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي