ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
318
2018/1/8 08:29:18 AM

على الرغم من مرور عامين على احتجازه، لايزال الشيخ إبراهيم الزكزاكي زعيم الحركة الإسلامية في نيجيريا محتجزا في السجن الحكومي، فيما تتجاهل السلطات حالته الصحية الحرجة.

ونقلت وكالة مهر الإيرانية في تقرير ترجمته /وان نيوز/ عن ابنه في اتصال هاتفي قوله إن " العالم الإسلامي الشيعي في حالة صحية حرجة والحكومة النيجرية لا تولي اهتماما لصحته ". 

وأضاف أن " والدي معتقل من قبل الحكومة وهم لا يسمحون له بالوصول الى الطبيب او المستشفى، وقد شكا يوم أمس من انه يعاني من صعوبة في النطق عند الركوع والسجود في صلاته ".

وتابع أنه " يعاني من ضعف عام في اطرافه العليا والسفلى، كما لاحظت انه يعاني من مشاكل في النطق اثناء الكلام" مشيرا الى أنه " اعتقد ان كانت تلك الاعراض جانبية لكن تلك الاعراض بدأت تزداد سوءا وهو يعاني من صعوبة في المشي منذ سبعة أيام".

وأردف " كنت اعتقد ان الاسبرين يمكن ان يجعله يتكلم لكنهم لم يسمحوا له بالحصول عليه او اخذ اشعة مقطعية لجسمه وحتى لو فعلوا ذلك، فلن يسمحوا لنا بمعرفة ما هي النتيجة او انهم قد يكذبون بشأن حقيقة حالته الصحية ". 

الشيخ الزكزاكي عالم دين شيعي نيجيري وسیاسي ورئيس المنظمة الإسلامية، إضافة إلى كونه زعيم طائفة محبي آل البيت في نيجيريا. أسس مع زملائه رابطة شباب المسلمين ومنها بدأ نشاطه الحركي الإسلامي. وفي أواخر السّبعينات ترأس الشيخ الزكزاكي حركة شبابية دينية داخل المؤسسات التعليمية والأكاديمية وكانت ذات طابع اسلامي في نيجيريا عبر اتحاد الطلاب المسلمين، في وقت كان الفكر السائد في نيجيريا هو الفكر الشيوعي والرأسمالي وسط غياب الفكر الإسلامي. وانتقلت هذه الحركة مع الوقت إلى الأوساط الشعبية لتلقى قبولاً واسعاً.

استشهد ثلاثة من أبناء الشيخ الزكزاكي بنيران قوات الأمن النيجيرية عام 2014 مع 33 آخرين، عندما هاجمت السلطات تظاهرة سلمية بمناسبة يوم القدس العالمي وفتحت الرصاص الحي باتجاه المتظاهرين دون أي إنذار مسبق، فسقط ثلاثة من أبنائه هم أحمد وحميد وعلي شهداء في سبيل دعم القضية الفلسطينية إضافة إلى 33 آخرين من المتظاهرين.

في نهاية العام 2015 هاجم الجيش النيجيري مدينة زاريا وحاصر الحسينية التي كانت تحضر لمراسم ولادة الرسول الأكرم ، واقتحمت منزل زعيم الحركة الإسلامية الشيخ ابراهيم الزكزاكي واعتقلته مع زوجته.

ووقعت مواجهات بين أنصار الحركة والجيش أدت إلى استشهاد أكثر من 300 من المتظاهرين من الرجال والنساء والأطفال، ومن بين الشهداء كان القيادي في مركز "كانو" ونائب الشيخ الزكزاكي الشيخ محمد محمود الطوري، والمدير الطبي للحركة الدكتور مصطفى سعيد، والمتحدث باسم الجماعة إبراهيم عثمان ومسؤولة النساء في الحركة الحركة جومي جيليما.

المصدر وكالة مهر الإيرانية

ترجمة: وان نيوز

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي