ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
683
2018/1/20 03:12:23 PM

كشفت وثائق اسرائيلية مسربة، أن تل ابيب كانت على وشك تفجير منشآت نووية عراقية خلال حرب الخليج الاولى عام 1991، خوفاً من ان يقوم الدكتاتور صدام حسين بنشرها في المنطقة العربية. 

 

ورفعت وزارة الدفاع الاسرائيلية السرية عن الوثائق المحفوظة حتى لوقت قريب في ارشيفها، حيث كشفت عن نوايا وزير الدفاع الاسرائيلي حينذاك موشيه ارينز بقصف منشآت صدام حسين النووية، عقب شن صدام حسين هجمات صاروخية على تل ابيب. 

 

وخلال حرب الخليج، اطلق الجيش العراقي ما يقرب من 40 صاروخاً على مدن اسرائيلية، اسفرت عن مقتل شخصين مباشرةً. ويُعتقد ان 11 شخصاً اخرين لقوا مصارعهم بسبب اصاباتهم بنوبات قلبية واختناق، وفقاً لصحيفة تايمز اوف اسرائيل. 

 

وكان جنرالات وسياسيون اسرائيليون يخشون من أن تكون اسرائيل هي التالية بنظر صدام حسين، فقد سبق للدكتاتور العراقي قصف المنطقة الكردية بالكيمياوي في ثمانينات القرن الماضي.

 

وقال ارينز في مقابلة مع الصحفيين إن “الصاروخ التالي يمكن ان يتسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا، والصاروخ المقبل يمكن ان يكون صاروخاً كيمياوياً وان الامريكيين لا ينجحون في ايقافه. 

 

وبحسب الوثيقة، فان شومرون وضع خططاً لهجوم العراق وقال “اذا قالت الحكومة انها ستهاجم، لكني اوصيت بعدم ذلك”. وبعد ساعة من سقوط صاروخ مع الغاز السام الذي تسبب بخسائر جماعية، لم اكن اقول ان الهجوم كان خطيراً.

 

ومن بين الاهداف التي كان الجيش الاسرائيلي يعتزم ضربها في عام 1991، قصور صدام حسين ومقر القيادة العامة للجيش العراقي. واعرب شومرون عن مخاوفه في حينها، من أن يحاول صدام حسين التغلب على الشرق الاوسط بصواريخه.

 

وأشارت الوثيقة الى معارضة الولايات المتحدة تدخل اسرائيل في الخرب، خوفاً من تحفظ اعضاء التحالف العربي من الانسحاب، وانهم لا يريدون ان يشاهدوا قتالاً من طرف اسرائيل. 

 

ويذكر ان الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، ومجموعة واسعة من الدول الاخرى تدخلت في العراق عام 1991 عقب غزو نظام صدام حسين الكويت. وكانت الحرب قد سلمت اهدافها لتحرير الكويت ولكنها لم تتغير عن النظام في بغداد، مما سمح لصدام حسين بمواصلة حكمه إلا بعد عام 2003، عام الاطاحة بنظام صدام حسين. 


المصدر: نيوزويك

ترجمة: وان نيوز

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي