ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
420
2018/2/20 02:09:36 PM

تجري ايران محادثات حول شراء القمح الروسي لغرض معالجته وتجهيزه ومن ثم بيعه الى العراق على شكل دقيق. كشف عن ذلك رئيس جمعية الصناعات الغذائية الإيرانية بتاريخ 16 فبراير الجاري.

 

وتتضمن الصفقة توريد حوالي 100 ألف طن من القمح الروسي شهرياً إلى مطاحن الدقيق الإيرانية. وقد أفاد الجانب الإيراني بأن الصفقة يمكن أن تُنجر خلال شهرين، أما في الوقت الحاضر، فلم يتم الإتفاق بعد على بعض التفاصيل المالية.

 

وتجري المفاوضات مع الجانب الإيراني بأسم اللجنة الاقتصادية للمنطقة الأوراسيوية.

 

هذا، وصرح رئيس اتحاد الحبوب الروسي أركادي زلوشيفسكي: بأن "روسيا مستعدة لبدء عمليات التسليم في الأيام المقبلة. والمسألة تتعلق بالجانب الإيراني، بما في ذلك مدى سرعة شركاتهم في التكيف مع عملية التجهيز" مشيراً إلى أن إيران لا تشتري القمح الروسي منذ شهر مارس من عام 2016.

 

ومن الجدير بالذكر، أن القانون الإيراني يمنع مطاحن القطاع الخاص الإيرانية إستخدام القمح المحلي لغرض التصدير.

 

في الوقت الحالي، يستورد العراق الدقيق التركي. ويرى الخبراء أن الطحين الايراني لا يستطيع منافسة التركي بسبب الجودة التي اعتاد العراقيون عليها. ولذلك تحتاج إيران إلى استيراد قمح عالي البروتين لصنع الدقيق الذي سيتم بيعه إلى العراق ".

 

وقد صدرت إيران مؤخراً جزءاً من القمح الصلب إلى سلطنة عمان والعراق وإيطاليا. ولكن، وفقا لرئيس الرابطة الإيرانية لصناعة الأغذية، فإن هذه الإمدادات لن تكتسب طابعاً استراتيجيا. مضيفاً: ان "سياستنا ليست تصدير القمح بل في دعم الاكتفاء الذاتي".

 

وإذا ما تمت الصفقة القادمة بنجاح، فسترتدي الجانب الجيوسياسي أيضاً. وبالتحديد، من أدل نظال العراق نفسه، حيث أنه الآن (وبسبب الأحداث السورية)، فأن مصالح تركيا والولايات المتحدة وإيران أصيبت متضاربة. وسيكون في يد إيران أداة لإضعاف النفوذ التركي والأمريكي في المنطقة من خلال ربط العراق بأمدادات منتظمة من الدقيق.


 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي