ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
854
2018/4/10 03:06:09 PM

أدرج العراق خمسة شركات هندسية بقائمة مختصرة لتقديم العروض الاولى لمرحلة مشروع حقن الابار الذي سيساعد البلاد على تعزيز الانتاج طويل الامد من حقول النفط الجنوبية. 

 

احسان عبد الجبار اسماعيل، المدير العام لشركة نفط البصرة المملوكة للدولة قال إن هناك خمسة “شركات دولية” تتنافس للفوز بالمشروع وستمنح “المناقصة الفنية” هذا الشهر. 

 

وسيأخذ المشروع امداده من مياه البحر المشترك في النهاية حوالي 5 مليون من المياه من الخليج الفارسي، ليعالجها بالحقن الميداني، ويسلمها عبر خط انابيب الى نصف دزينة من الحقول في محافظة البصرة. 

 

ومعظم الحقول في البصرة، بالاضافة الى كونها الطريق لكل الصادرات النفطية، هي اكبر مقاطعة منتجة للنفط، يتم تشغيلها من قبل شركات النفط العالمية بموجب عقود الخدمات الفنية التي تتطلب من الحكومة توفير المياه للحفاظ على الضغط. 

 

المشروع قيد المناقشة داخلياً ومع المقاولين المستثمرين منذ ما يقرب من عقد من الزمان. وتبلغ تكلفة هذا المشروع 12 مليار دولار حين تكون السعة 10 ملايين برميل يومياً من تدفق مياه البحار. 

 

وقال وزير النفط جبار اللعيبي العام الماضي إن “احدث الارقام المستخدمة علناً كانت 5 ملايين برميل يوميا من المياه على مرحلتين مع طرح المرحلة الاولى في عام 2017”. ولم يذكر اسماعيل مزيداً من التفاصيل. لكنه قال إن المناقصة ستغطي مشروعاً منفصلاً من صفقة متعددة الاوجه لرفع مستوى البنية التحتية. ويجري التفاوض بشأن مشروع الحقن المائي للآبار مع شركة اكسون موبيل. 

 

وتجري شركتا “اكسون موبيل” و”الصين الوطنية للبترول” مناقشات مع العراق منذ ثلاث سنوات بشأن مشروع يتضمن حقن الابار بالمياه وتوسيع خطوط الانابيب البرية وتخزين الضخ وتطوير حقول نفط النهر. 

 

وقال اثنان من كبار المسؤولين المشاركين في المفاوضات إنها مستمرة، فيما اكدت الوزارة في بيان نقلاً عن مسؤول كبير أن اجتماعاً جرى بين الوزارة واكسون موبيل الاسبوع الماضي في مكتب الوزير لمناقشة المشروع.

تطوير حقل مجنون

وقال اسماعيل ان العقد النهائي لم يوقع بعد مع بتروفاك وانطون اويل الشركتين اللتين تغطيان تطوير حقل مجنون النفطي لمدة عامين. وقال مسؤولون كبار الأسبوع الماضي انه تم التوصل الى اتفاق لكن اسماعيل أكد ان العراق لايزال بحاجة الى تخفيض تكاليف المشروع. جديرٌ بالذكر ان حقل مجنون الذي ينتج 235 الف برميل في اليوم الذي تشغّله شركة شل مع شريكتها الصغيرة “يتروناس” منذ عام 2010. وقد ادى ذلك الجمود الى إعادة التفاوض على العقد وقيام شركة "كونسورتيوم" بتسليم انجازها الى العراق. 

 

وبدلاً من التعاقد مع شركة نفط دولية اخرى، ستقوم شركة نفط البصرة بتشغيل الحقل والعمل من الباطن رغم انها لا تمتلك قوة بشرية او خبرة للقيام به. واكد اسماعيل أن هذا الشهر سيكون ميناء البصرة النفطي والمرسى غير متصلين لفترة وجيزة لغرض الاصلاح والصيانة، لكن هذا لن يؤثر على اهداف التحميل. 

 

وأضاف ان هناك جهوداً مبذولة رغم التوقف والصيانة للحفاظ على معدل التصدير الحالي وهو 3.3 مليون برميل يومياً.


المصدر: S&P GLOBAL

ترجمة: وان نيوز 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي