ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
231
2018/4/17 09:47:23 AM

حذّر ائتلاف «دولة القانون»، بزعامة نوري المالكي، أمس الاثنين، من تعرض المرشحين لعضوية مجلس النواب في الانتخابات التشريعية المقررة في 12 أيار/ مايو المقبل، لـ«الاغتيالات» إذا لم تتخذ مفوضية الانتخابات والقوات الأمنية، إجراءات بحق المتجاوزين على صور المرشحين.

ورداً على سؤال «القدس العربي» عن الجهات التي تقف وراء تمزيق صور زعيم الائتلاف، قال القيادي في «دولة القانون» سعد المطلبي، «من الصعب تحديد أو اتهام جهة محددة بالقيام بأعمال التجاوز على صور زعيم ائتلاف دولة القانون أو مرشحي الكتل المنضوية في الائتلاف، من دون وجود دليل»، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن «من يقوم بهذه الأعمال المخالفة للقانون، هم مجموعة من الشباب الطائش».

وأعرب المطلبي، وهو نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، عن أسفه لـ«تعامل جهات مدفوعة مع الديمقراطية ومبدأ التداول السلمي للسلطة بهذه الطريقة»، محمّلاً القوات الأمنية مسؤولية «تخاذلها أحياناً أمام هكذا أعمال، وعدم قيامها بواجبها في إلقاء القبض على هؤلاء المخربين».

ودعا، الأجهزة الأمنية إلى «اعتقال هؤلاء والتحقيق معهم لمعرفة الجهات السياسية التي ينتمون إليها»، فيما طالب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بـ«التحقيق في هذا الأمر. نحن كجهة سياسية لا يمكننا التدخل بعمل المفوضية، التي هي ملزمة قانوناً بتتبع هذه الأمور».

وأشار إلى أن «الخروقات في الدعاية الانتخابية الحالية كثيرة جداً». وأضاف: «مع وجود الجهلة والمتعصبين والمتطرفين، لا نستبعد حدوث عمليات اغتيال للمرشحين، ووصول الأمور إلى ما لا يحمد عقباه، في حال لم تتخذ المفوضية والقوات الأمنية إجراءات بحق المتجاوزين».

وختم حديثه بالتذكير بحادثة اغتيال أحد المرشحين في الانتخابات الماضية عام 2014.

تصريحات القيادي في «دولة القانون»، تأتي بالتزامن مع تعرض الأمين العام لحزب الخيار العراقي، النائب الحالي، عبد الكريم العبطان الجبوري، لمحاولة اغتيال، في العاصمة بغداد.

ونجا الجبوري من محاولة اغتيال تعرض لها في أعقاب خروجه من تجمع جماهيري في منطقة الدورة في العاصمة بغداد، حسب بيان لمكتبه.

وأضاف البيان أن «مجهولين هاجموا موكب النائب عبد الكريم العبطان وانهالوا عليه بأسلحة كاتمة للصوت أثناء مروره قرب سوق الآثوريين في منطقة الدورة».

وفي محافظة ديالى، كشف تحالف انتخابي عن فقدانه نصف ملصقاته الدعائية، في ما وصفها «غزوة ليلية ينفذها مراهقون مجندون» من قبل بعض القوى المتنفذة.

وقالت عضو مجلس محافظة ديالى، نجاة الطائي، في تصريح لها، إن «نصف ملصقات الدعائية لمرشحي تحالف القرار العراقي (بزعامة أسامة النجيفي) في ديالى، جرى تمزيقها خلال غزوة ليلية يقودها مراهقون مجندون من قبل قوى متنفذة في ب‍عقوبة وبقية المدن».

وأضافت أن «عملية استهداف بوسترات تحالف القرار العراقي تنطلق في الليل وحتى ساعات الفجر»، معتبرة أن «ما يحدث دليل على استهداف ممنهج، وهو ضد الشفافية في السباق الانتخابي».

ودعت، مفوضية الانتخابات والأجهزة الامنية، إلى ضرورة «فتح تحقيق موسع والعمل على كشف من يقوم بعمليات تمزيق البوسترات التي تجري على قدم وساق في مناطق عدة من ديالى».

وعلى ما يبدو، فإن كثرة الخروقات الانتخابية، دفعت مجلس القضاء الاتحادي، إلى إصدار بيان حذّر فيه المرشحين من «اسلوب التسقيط»، بالتزامن مع انطلاق الدعاية الانتخابية.

وقال مجلس القضاء الأعلى، في بيان «بمناسبة بدء الحملة الدعائية للانتخابات، يدعو مجلس القضاء الأعلى المرشحين إلى توخي الدقة والمسؤولية أثناء الحملة الدعائية التنافسية وعدم استخدام العبارات التي تشكل جريمة يعاقب عليها القانون بإلقاء التهم المبنية على الكلام المجرد والتهجم على المتنافسين بأسلوب التسقيط السياسي خارج إطار القانون كونها تعرضهم للمساءلة القانونية ولا يبرر لمرتكبها العذر بكونها جزءا من الحملة الدعائية».

وأضاف أن الحملة الدعائية «يجب أن تكون ضمن حدود التنافس السياسي بإطار قانوني سليم».

المصدر: القدس العربي

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي