ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
536
2018/4/19 05:26:32 PM

تشهد المنطقة الواقعة جنوب غرب مدينة كركوك عدة هجمات وعمليات ضد تنظيم داعش هذا الشهر. فقد قتل حتى الآن خمسة مسلحين من التنظيم الارهابي بينهم اثنان من قادة التنظيم في منطقة الرشاد خلال هذا الشهر فضلاً عن تدمير الانفاق دور الضيافة التابعة لداعش في العاشر من هذا الشهر. 

 

بعد يومين، تمكن مسلحو داعش من اصابة اربعة ضباط من الشرطة الاتحادية في هجوم على المنطقة نفسها وقتلوا ايضاً رجلاً امام عائلته لتعاونه مع قوات الامن فضلاً عن تدمير وحرق عدة منازل للسبب نفسه. 

 

لاتزال الأسلحة والامدادات والمسلحين موجودة في جبال حمرين القريبة. ويقدر مسؤولون ان عدد المسلحين المختبئين في الاماكن المختلفة ما يقرب من مائة مسلح. 

 

ويعطي ضباط الامن في المنطقة تغييرات واسعة مماثلة في عدد العائدين المدنيين الى الحويجة المنطقة المحيطة بها التي تم تحريرها من داعش في شهر تشرين الثاني عام 2017. 

 

ويزعم العديد، ان بعض من عائلات الحويجة تساعد مسلحي داعش من خلال توفير الخدمات اللوجستية والاحتياجات الاساسية. وتشكل جبال حمرين جزءا مما يسميه هشام الهاشمي الخبير الاستراتيجي والباحث في شؤون الجماعات المسلحة بـ “مثلث الموت” في العراق حيث قام مسلحو داعش في الاشهر الاخيرة بشن عدة هجمات. 

 

وقال الهاشمي “من المهم التركيز اكثر على المعلومات الاستخبارية في المناطق المحيطة بالمدن المحررة لمنع ظهور الخلايا النائمة في المناطق الريفية، فضلاً عن التركيز على الحد من سلطة القبائل والجماعات المسلحة المحلية مع زيادة الشعور بالهوية الوطنية العراقية”. 

 

وتم قطع طريق الفتحة باتجاه الحويجة لاكثر من اسبوعين منذ اواخر شهر آذار وبداية شهر نيسان على يد فصائل محلية شعبية تحت اشراف احد الشيوخ المحليين، بسبب ازالة القنابل.

 

ويزعم السكان المحليون، ان وحدات شعبية مسلحة تلقت رشى لتسهيل دخول داعش والتعاطف مع مسلحيهم، لكن ملا مجيد الشخصية المحلية المعروفة التي تركت الوعظ منذ سنوات وحملت السلاح ضد داعش، أكد ان ايام المفاوضات ولت وبدأ وقت العمل. 

 

وكثير من القرى على طول الطريق نحو الحويجة استخدم من قبل داعش، ففي منزل واحد على طول الطريق تتحدث عائلة عادت للتو من كركوك بعد انتهاء العمليات العسكرية عن امكانية عودة البنات الى المدرسة. 

 

وتبقى الحويجة حتى الآن مدينة أشباح بعد اشهر من استعادتها، فقادة الحشد الشعبي يقولون إن المدينة اختفى فيها كل شيء وابرزهم قادة داعش. وفي مقر قيادة الوحدة المحلية، حضر اللواء حسين علي نجم الجبوري 56 عاماً مع معدات عسكرية واكد على محاربته لداعش لاسيما ان بعضاً من افراد اسرته محتجزين على يد التنظيم الارهابي. محذراً بالوقت نفسه، الصحفيين من الوصول الى الحويجة لاحتمالية اختطافهم وقتلهم على يد ما اسماهم “اهالي داعش” في ناحيتي الرياض والرشاد، وهما بلدتان مجاورتان على طول الطريق الرئيسي الرابط بين تكريت وكوكوك.


المصدر: المونيتور

ترجمة: وان نيوز 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي