ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
544
2018/4/21 07:27:42 PM

في الوقت الذي يقترب فيه العراق من اجراء الانتخابات الهامة لاختيار برلمان وحكومة جديدين، هدد مسلحو داعش بتنفيذ هجمات ضد المرشحين الذين يتنافسون على المناصب. 

 

وكان اخر من وجه هذه الرسالة التهديدية المدعو ابو مصعب الزرقاوي في عام 2005 حين دعا الى شن حرب مريرة ضد الانتخابات البرلمانية العراقية في ذلك الوقت. وكان تنظيم داعش هدد المرشحين والناخبين الذين سيشاركون في الانتخابات، معتبرا اياهم “كفار ضد الاسلام”. 

 

وبعد إفلاس التنظيم الارهابي إثر النصر في تموز الماضي، سارع المسلحون الى تضليل الرأي العام من خلال تهديده للمرشحين العراقيين. ويحاول ان يستمد التنظيم الارهابي النهج من الاب الروحي لتنظيم داعش ابو مصعب الزرقاوي الذي كان مسؤولا عن تنظيم القاعدة في العراق عام 2004 الذي قُتل في غارة امريكية في عام 2006 في مدينة بعقوبة. 

 

وسرّب تنظيم داعش رسماً تخيطيطاً على وسائل التواصل الاجتماعي المؤيدة له ان الجماعة الارهابية كانت وراء ثلاثة هجمات منفصلة في محافظات الانبار وكركوك وديالى في الايام العشر الاخيرة. وأضافت مصادر أن المتشددين استهدفوا المرشحين السياسيين فضلاً عن الناخبين خلال الانتخابات العراقية المقرر اجراؤها في 12 آيار.

 

وتعذّر على محطة “VOA” التحقق من صحة هذه التقارير المسربة لتنظيم داعش. وزعم التنظيم ان الهجمات استهدفت هذا الشهر مقراً حزب الحل في بلدة هيت، بمحافظة الانبار فضلاً عن احد قادة الحركة الوطنية التركمانية في كركوك. وتبنى داعش مقتل 25 مرشحاً مع حراسهم الشخصيين، ولم يتسن التحقق من هذه المزاعم خلال الاتصال بالمسؤولين العراقيين.

7000 مرشح

وبدأت الأحزاب السياسية العراقية منذ الاسبوع الماضي الاعلان عن المرشحين للبرلمان المقبل، حيث يتنافس ما يقرب من 7000 مرشح على 329 مقعداً. فيما وعد رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي بإجراء انتخابات ناجحة على الرغم من التحديات التي تواجه استقرار المناطق التي تمت استعادتها من تنظيم داعش وعودة الملايين من السكان السنة الذين نزحوا بسبب الحرب. 

 

وفي مكالمة هاتفية مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب في وقت سابق من هذا الشهر، ناقش العبادي تسريع حملة تقودها الولايات المتحدة لهزيمة فلول تنظيم داعش في البلاد، فضلاً عن مناقشة احتمالات اعادة اعمار المناطق التي مزقتها الحروب. وقال بيان للبيت الابيض إن "الاثنين اتفقا على اهمية نجاح الانتخابات المقبلة لاستكمال مرحلة البناء”.

بقايا داعش

وستكون الانتخابات المزمع اجراؤها في الخامس من الشهر المقبل بمثابة اول رحلة للعراقيين لصناديق الاقتراع منذ ظهور تنظيم داعش. وقد سيطرت الجماعة على ثلث مساحات العراق في عام 2014.

 

وأعلنت الحكومة العراقية الانتصار ضد داعش في كانون الاول الماضي. لكن بقاياالتنظيم الارهابي استغلت الخلافات بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان في كركوك وديالى وصلاح الدين ونينوى، والأراضي الصحراوية الشاسعة في الأنبار، لإعادة تنظيم صفوفها وتنفيذ الهجمات الإرهابية.


 

المصدر: VOA

ترجمة: وان نيوز

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي