ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
1112
2018/4/25 04:55:21 PM

يمكن للعراق، ثاني اكبر منتج للنفط في اوبك نقل ما يصل الى مليون برميل من النفط يومياً عبر الاردن بمجرد البدء بخط الانابيب الذي يربط جنوب العراق بمدينة العقبة المطلة على البحر الاحمر بالمملكة الاردنية. 

 

ويقول علي الشطري نائب المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية المملوكة للدولة “هذا المشروع لايزال قائماً وسنواصل العمل به، ونحن بحاجة الى منفذ اخر للنفط الخام لدينا”. 

 

وأضاف أن الطاق التصديرية يمكن ان تصل الى مليون برميل في اليوم، مع ارسال بعض النفط الى مصفاة الاردن المتوسعة في منطقة الزرقاء جنوب البلاد للاستخدام المحلي والباقي المخصص للتصدير. 

 

ولطالما بحث العراق عن طرق بديلة الى جانب محطتي البصرة الجنوبية وكركوك الشمالية لنقل الخام الى السوق في الوقت الذي يتطلع فيه لاعادة بناء البلاد بعد عقود من الحرب والصراع الداخلي. وكانت خطط البلاد، انشاء خط انابيب لنقل النفط من حقل الرميلة الجنوبي بعد ان وافق مجلس الوزراء الاردني على ربط الانابيب من البصرة بميناء العقبة في شباط الماضي.

 

وهناك القليل من التفاصيل بشأن المخطط الزمني لاكمال عملية النقل. وفي كانون الاول في عام 2016، دعت الشركة العراقية العامة للمشروعات النفطية التي تشرف على مشروع خط الانابيب المقترح بين البصرة والعقبة، الشركات والمستثمرين الى تقديم العطاءات وتمويل المرحلة الاولية من خط الانابيب الذي يربط بين جنوب العراق بمحطة طاقة النجف داخل البلاد. 

 

ويسعى العراق الى تحقيق هدف انتاجي يبلغ 5 ملايين برميل يومياً هذا العام، و6.5 مليون برميل يومياً بحلول عام 2022 مع الوصول الى البحر الاحمر عبر العقبة الاردنية لتخفيف من المخاطر من نقطة تصديره في ميناء جيهان التركي.

 

وإن خط الانابيب الذي يربط النفط المصدر من كركوك، احد اقدم الحقول في الشرق الاوسط التي تصل الى ميناء جيهان التركي ومنه الى البحر المتوسط، وهو يعد رابط التصدير الرئيسي للعراق بطاقة انتاجية تبلغ 150 الف برميل في اليوم الواحد. 

 

وقد عانى خط الامداد من اضرار بالغة خلال الصراع بين الفصائل الارهابية والحكومة، ومنذ ذلك الحين دفعت بغداد لاعادة بناء البنية التحتية للطاقة في جميع انحاء البلاد بما في ذلك اصلاح الاجزاء المتضررة في خط انابيب كركوك.

 

وتأتي الخطط الخاصة بخط الانابيب بنفس القدر اللازم من الاغاثة الى الاردن، الذي يتطلع الى الاستفادة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وكذلك النفط الصخري. وتستورد الدولة الشحيحة الطاقة النفطية والمنتجات الاخرى لتلبية حوالي 98 في المائة من احتياجاتها من الطاقة، مما يجعل المملكة عرضة لتقلبات اسعار النفط. 

 

وبلغ الدين الاردني العام 95.3 في المائة من الناتج المحلي الاجمالي في نهاية عام 2017، وفقاً لوزارة المالية في البلاد. وكانت المملكة الاردنية التي تجاور العراق وسوريا واسرائيل والمملكة العربية السعودية، اعتمدت في وقت سابق على النفط وخط الغاز العربي من مصدر لتلبية 88 في المائة من امداداتها. لكن الهجمات المتكررة على خط الانابيب على يد المسلحين الارهابيين في شبه جزيرة سيناء اجبرت الامدادات على التوقف. 

 

وتعكف شركة تكرير النفط الأردنية حالياً على توسعة المصفاة الوحيدة في البلاد في الزرقاء لتصل إلى 1.6 مليار دولار لتعزيز الطاقة الإنتاجية إلى 120 ألف برميل في اليوم.


 

المصدر: ذا ناشونال

ترجمة: وان نيوز

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي