ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
930
2018/4/28 02:22:33 PM

تعج بغداد والمحافظات الأخرى بالحملات الانتخابية للمرشحين مع بقاء اسبوعين على الأقل لبدء العد التنازلي لموعد الانتخابات المزمع اجراؤها في 12 آيار المقبل. تنتشر الملصقات في شوارع العاصمة الى جانب صور افراد القوات المسلحة والحشد الشعبي الذين استشهدوا دفاعاً عن البلاد ضد تنظيم داعش. 


الشخصيات البارزة في الحشد الشعبي، دخلت السباق الانتخابي في قائمة الفتح، وهي بنظر المحللين في طليعة السباق، مستمدة شعبيتها من النصر ضد داعش. 
وفي مقابلة له مع المونيتور يتحدث نعيم العبودي الناطق بأسم “عصائب أهل الحق” عن الانتخابات وتطور الحركة عقب الحرب على داعش. 


ويبدو العبودي غير منزج من الاضطرابات في مقر الحركة ببغداد. وقال “تجذب الانتخابات الكثير من الاهتمام، محلياً او اقليمياً، لانها تخلق مرحلة جديدة من بناء الدولة واعادة الاعمار”. وتختلف انتخابات 2018 بشكل كبير عن انتخابات 2014 و2010، لان هذه المرحلة هي مرحلة نصر، وفقاً للعبودي. 


بالمقابل، هناك ثقة من حيث جهود الدولة في تثبيت الأمن، فرغم بعض المشاكل المرتبطة بالقطاع الاقتصادي والخدمي، فان هناك فرق كبير في الائتلافات بحسب استطلاعات الرأي. ويضيف العبودي “نحن نؤمن ان الفتح سوف تنافس ائتلاف النصر بأغلبية المقاعد”. مبيناً بالوقت نفسه، ان حركته تدعم المرشحين الذين يديرون مناطق البلاد المختلفة. 


وتدعم قائمة الفتح مرشحها الأبرز هادي العامري، امين عام منظمة بدر لرئاسة الوزراء. فبعد انتخاب الاعضاء البرلمانيين، سيقومون بدورهم بإنتخاب رئيس للجمهورية ورئيس للوزراء. وأشار العبودي في هذا الشأن الى أن خياره هو “المجاهد هادي العامري”. مستبعداً بالوقت ذاته من هو المرشح الثاني في حال تم الاعتراض على العامري.


ويعود الفضل للعبادي الذي تولى رئاسة الوزراء عام 2014، في إعادة بناء الجيش وهزيمة داعش. ففي كانون الثاني الماضي، اعلن ترشيحه ضمن قائمته النصر التي ضمت اعضاءً من الحشد الشعبي لكنهم بالساعات الاخيرة انسحبوا. 


ويقول مصدر في ائتلاف الفتح اشترط عدم الكشف عن اسمه إن “قاسم سليماني، توصل الى اتفاق مع الفتح والحزب الديمقراطي الكردستاني الى عدم دعم العبادي لمنصب رئيس الوزراء”. 
وتنبع هذه الثقة لقادة الحشد الشعبي، للشعبية التي يحظون بها بعد الحرب ضد داعش. 


وتشكّل الحشد الشعبي في عام 2014 إثر ظهور تنظيم داعش في الموصل وفشل رئيس الوزراء السابق في التحكم بزمام الامور، فخرج الحشد الشعبي إثر فتوى السيد السيستاني، المرجع العراقي. 


وبحسب العبودي، فإن عصائب أهل الحق ضحّت بأكثر من 700 مقاتل في الحرب ضد داعش، مشيراً الى أن الحركة تدرب منذ عام 2014 مقاتلين جدد في الحشد الشعبي لدعم الخبرات بمجال الهندسة والتدريب على الاجهزة المتفجرة. 

 

ويتحدث العبودي عن بداية حركته المناهضة للوجود الامريكي بالعراق، مبيناً بالوقت ذاته الى بناء الحركة المدارس والجامعات لاهميتهما الدينية بالعراق.


المصدر: المونيتور
ترجمة: وان نيوز

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي