ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
744
2018/5/5 07:14:56 PM

في مدينة كركوك متعددة الاعراق من الصعب ان تجد ملصقات للمرشحين الاكراد ضمن الانتخابات العراقية المقبلة، فقد ظلت الحملات تتأرجح. 

 

وشهدت الاشهر السبعة تحولاً مثيراً للاحداث في كركوك، “القدس الكردستانية” حطمت آمال الاستقلال الكردي بعد ان ردت بغداد على الاستفتاء الذي اجري في ايلول من العام 2017. 

 

وتم الترحيب بالانتخابات الوطنية المزمع اجراؤها في 12 آيار من قبل سياسيين عرب وتركمان في كركوك الذين ينشغلون بتنظيم اجتماعات لثقافة الحملات الانتخابية ونشر الملصقات في مكانها المخصص.

 

في حي رحيم اوا الكردي، موطن مركز الاقتراع الذي حصل على اكبر عدد من الاصوات خلال الاستفتاء الكريم، يفضل عدم مناقشة العودة الى صناديق الاقتراع. فيما فريد رحيم المواطن الكردي البالغ من العمر 41 عاماً هو الوحيد كان على استعداد التعبير عن رأيه يقول وهو الذي صوّت لصالح الاكراد في الاستفتاء الذي اطلقه مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته “علينا اليوم ان نعيش معاً كرداً وعرباً وتركمان، لذا سأصوت في 12 آيار”. دون الاشارة الى القائمة. 

 

ويُذكر أن رحين واحد من حوالي 940 الف ناخب مسجل في محافظة كركوك الذين سيحددون بين 291 مرشحاً. 

 

وفي انتخابات العام 2014، حصل الاكراد على ثمانية مقاعد مع فوز حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وستة مقاعد على يد الحزب الديمقراطي. 

 

لاتزال نتيجة التصويت هذا الشهر غير مؤكدة، حيث طالب الحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم في اقليم كردستان بالمقاطعة للانتخابات. فيما رفضت بالمقابل مجموعات كردية اخرى بينما يحث الاتحاد الوطني الكردستاني انصاره على الذهاب لصناديق الاقتراع. 

 

لكن الحزب يواجه ادعاءات بالخيانة بعد ان سهّل للقوات العراقية استعادة كركوك.

 

واستعادت القوات الحكومية السيطرة على كركوك مقابل خروج القوات الكردية من كركوك وحقولها النفطية في تشرين الاول، كجزء من رد بغداد على الاستفتاء "غير القانوني" الذي شهد أيضا فرض الحكومة المركزية عقوبات اقتصادية على الاقليم.

 

ويقول ريبوار طه مصطفى، رئيس قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني إن “تواجدي في كركوك خلال هذه الأوقات الصعبة دليل على ولائي للمدينة”. مبيناً ان هناك جهات ازالت ملصقات دعائية وحملات انتخابية من الشوارع العامة، كنوع من الانتقام، بحسب تعبيره.

 

وقال الاتحاد الوطني الكردستاني انه لا يمتلك خيارات سوى السماح للقوات الحكومية بالدخول لكركوك في حينها. ويقول سياسي بارز يبلغ من العمر 40 عاماً “لقد غيّرت معادلة الاستفتاء الاحداث في كركوك، معترفاً بإنه من غير المرجح ان يقوم الاتحاد الوطني الكردستاني بنفس القدر في الانتخابات هذا العام. 

 

وحين خرج سكان كركوك الاكراد للتصويت في ايلول الماضي على الاستقلال، قوبلوا بغضب شعبي واسع من اطياف وقوميات اخرى، فمنذ ذلك الحين، رفع التركمان العراقيون هناك اعلامهم وزينوا بها المدينة الى جانب شعارات العرب معلنين ان “كركوك لسكانها فقط”. في اشارة الى أن الاكراد ليسوا من سكان المدينة الاصليين بحسب اعتقادهم. 

 

وقال السياسي التركمان حسن توران إن “الانتخابات المقبلة ستظهر الثقل الحقيقي للمجتمعات المختلفة”. محذراً الاكراد من ان تكلفة الاستفتاء ستكون باهظة بالنسبة لهم. 

 

وعبر عامر الجبوري وهو مرشح عن قائمة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن رأيه قائلاً "كركوك عراقية وأولئك الذين لا يحبون الوضع الجديد يمكنهم الذهاب إلى مكان آخر".

ويمكن رؤية التغيير السياسي في مكتب الحاكم راكان الجبوري، البديل العربي لكردي مؤيد للاستقلال، الذي أزال صورة من مؤسس الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني من الجدار.


 

المصدر: كرد نت

ترجمة: وان نيوز

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي