ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
1329
2018/5/10 04:26:48 PM

قال مستشار امني للحكومة العراقية إن عملاء عراقيين يحتجزون مساعداً بارزاً لزعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي واستخدموا تطبيقاً على هاتفه المحمول لجذب المعلومات واستدراج اربعة قادة من الجماعة الارهابية الى فخ. 

 

وقال مستشار للأمن العراقي، هشام الهاشمي، إن اسماعيل العيثاوي التي يستخدم اسماً مستعاراً ابو زيد العراقي الذي اعتقل في شباط الماضي في تركيا وسلمته السلطات التركية الى العراقيين. ووصف الهاشمي العيثاوي بأنه مساعد مباشر لزعيم تنظيم داعش والمسؤول عن التحويل المالي للحسابات المصرفية لجموعة من البلدان. 

 

وأضاف الهاشمي أن “عراقيين استخدموا تطبيق التليكرام لمراسلة العيثاوي لاجتذاب قادة تنظيم داعش لعبور الحدود من سوريا الى العراق حيث اسرهم، ومن بين المعتقلين صدام جمال وهو سوري شغل منصب مسؤول منطقة الفرات الشرقية في سوريا.

ووصف الهاشمي العيثاوي وجمال بأنهما اكبر شخصيتين في تنظيم داعش تم إلقاء القبض عليهما وهما على قيد الحياة، وتم الاعلان عن القبض على خمسة آخرين في التلفزيون الحكومي.

 

واشار الهاشمي الى أن العملية تمت بالتعاون مع القوات الامريكية، وهي جزء من تحالف تقوده امريكا ضد داعش على جانبي الحدود العراقية السورية.

 

وأوضح الهاشمي أن “عملاء المخابرات العراقية تمكنوا بعد القبض على العيثاوي من كشف حسابات مصرفية كانت تستخدمها داعش ورموز اتصالات سرية”. مبيناً ان العملية اثمرت عن القاء القبض على ثلاثة قادة ميدانيين وهم السوري محمد القدير واثنان عراقيان، عمر الكربولي وعصام الزوبعي، بالاضافة الى العيثاوي وجمال. 

 

وقال الهاشمي في اشار الى البغدادي واسمه الحقيقي ابراهيم السامرائي “الخناق يشتد حوله”. 

 

ومن المعتقد ان البغدادي الآن اعلن نفسه حاكماً في عام 2014 بعد الاستيلاء على مدينة الموصل شمال العراق، يختبئ في المنطقة الحدودية العراقية بعد خسارته جميع مدن وبلدان التي ظهر فيها. 

 

 وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في الشهر الماضي إنه "سيتخذ جميع التدابير اللازمة" ضد المتشددين المتمركزين في سوريا. فيما نفذت القوات الجوية العراقية عدة غارات جوية منذ العام الماضي ضد مواقع تنظيم في الأراضي السورية.

 

أعلن العبادي النصر النهائي في كانون الأول   على الجماعة المتشددة داخل العراق. لكن المسلحين ما زالوا يشكلون تهديدا على طول الحدود مع سوريا واستمروا في تنفيذ الكمائن والقتل والتفجيرات في أنحاء العراق.

 

وأعاد مسلحو تنظيم داعش الشهر الماضي تأكيد ولائهم للبغدادي في ما يعتقد أنه أول تعهد علني بالولاء له منذ انهيار م يعرف بإسم الخلافة التي أعلنها في سوريا والعراق العام الماضي.


 المصدر: رويترز

ترجمة: وان نيوز

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي