ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
270
2018/5/16 03:19:20 PM

اجبرت النزاعات نحو 12 مليون شخص على الفرار من مناطقهم داخل بلدانهم العام الماضي، وهو أعلى مستوى للنزوح الداخلي منذ 10 سنوات.

وأخرج 11.8 مليون شخص من منازلهم ونزحوا داخليا في 2017، وهو ضعف رقم 6.9 ملايين ممن واجهوا المصير ذاته في 2016، وفق تقرير صادر عن مركز رصد النزوح الداخلي والمجلس النرويجي للاجئين.

ويرفع العدد الجديد إلى 40 مليونا عدد الأشخاص الذين يعيشون في وضع نزوح داخلي حول العالم جراء النزاعات.

ووجد التقرير أن 76 في المئة من النازحين العام الماضي تركزوا في 10 دول فقط، حيث شكل النازحون في سورية وجمهورية الكونغو الديموقراطية والعراق أكثر من نصفهم.

فقد شهدت سورية نزوح 2.9 مليون شخص العام الماضي، الكثير منهم للمرة الثانية أو الثالثة، ما يرفع إجمالي عدد النازحين داخليا في البلد الذي تمزقه الحرب إلى نحو 6.8 ملايين.

ووصل عدد النازحين داخليا في جمهورية الكونغو الديموقراطية إلى مليونين و166 ألفا العام الماضي.

وفي العراق، يشير التقرير إلى نزوح نحو 1.4 مليون شخص من منازلهم العام الماضي، ما يرفع العدد الإجمالي للنازحين إلى مليونين و650 ألف نازح.

ولم يعد اليمن، الذي كان في السابق على رأس القائمة، بين الدول الـ10 الأولى التي تضم نازحين، لكن التقرير أشار إلى أن ذلك عائد لصعوبة الوصول ونقص المعلومات، مؤكدة أن الوضع في البلد لا يزال سيئا.

وحذرت المنظمتان من أن إجمالي عدد النازحين حول العالم قد يكون أعلى بكثير من الحسابات، مشيرتان إلى وجود نقص في المعلومات المتعلقة بمصير نحو 8.5 ملايين شخص ذكرت تقارير أنهم عادوا إلى منازلهم أو تم نقلهم إلى دول أخرى.

80 ألف نازح في اليوم

وأفاد التقرير بأن 18.8 مليون شخص في 135 بلدا نزحوا العام الماضي بفعل كوارث طبيعية كالفيضانات والعواصف والأعاصير.

وإضافة إلى الأشخاص الذين فروا من النزاعات، نزح قرابة 31 مليونا داخل بلدانهم العام الماضي، وهو ما يعادل أكثر من 80 ألفا كل يوم.

وفي ما يتعلق بالنزوح الناجم عن الكوارث، كانت الصين والفلبين وكوبا والولايات المتحدة الدول الأكثر تأثرا.

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي