ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
304
2018/5/28 05:50:36 PM

منذ إعلان الحكومة العراقية النصر على تنظيم داعش في العراق في كانون الاول من العام 2017، عاد اكثر من 3.2 مليون شخص الى مناطقهم على مستوى البلاد. 

 

وبسبب النزاع ومحدودية وصول المساعدات الانسانية الى المناطق التي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش في وقت سابق، فان المعلومات القليلة نسبياً متاحة للجمهور بشأن الاحتياجات الانسانية للسكان في هذه المناطق. 

 

ولمعالجة الفجوة في هذه المعلومات، تجري منظمة ريتش نظرة على شكل تقييم سريع للمناطق من اجل إبلاغ العائدات الآمنة والدائمة في تلك المناطق. والهدف من ذلك هو فهم ما يحفز الناس على العودة الى جانب الوضع الحالي في منطقة فيها الامن وسبل العيش الكريم فقيرة. 

 

وركز التقرير السنوي على النتائج الاولى في مدينة تلعفر، وهي مركز حضري هام في الموصل، فقد اُفرغت تلعفر بالكامل تقريباً من الناس قبل ثلاث سنوات مضت، ليتم فيما بعد اعادة السيطرة عليها وشهدت منذ تحريرها زيادة عودة اهلها الذين وصل عددهم الى 80 الف.

 

وتم جمع بيانات عن تلعفر بين 28 آذار و 1 نيسان من العام 2018، من خلال مقابلة عن العائدين المقيمين الذين لا يزالون يفتقرون الى متطلبات العيش الكريم والخدمات الاساسية الاولية.

 

وجد التقييم، ان السبب الرئيسي الذي يدفع السكان الى العودة لتلعفر هو تحسن الأمن، لكن آخرون يرون انهم لن يعودوا بسبب تعرض ممتلكاتهم الى الضرر التام والسرقة ونقص فرص العمل، لذلك يفضلون البقاء في المخيمات الحكومة التي تؤمن ولو شيء صغير العيش والمدارس لاطفالهم.

 

وبحسب ما ورد في التقييم، فان المدينة تعاني الى حد كبير من مخاطر التفجيرات في الاراضي الزراعية المحيطة بالمدينة التي لاتزال غير آمنة وتتعرض بين الحين والاخر الى اعتداءات ينفذها مسلحون يُعتقد انهم من تنظيم داعش. 

 

ولدى تلعفر خدمات اساسية، لكنها تعمل بسعة منخفضة بسبب نقص الموظفين والمعدات، وفقاً لمقابلات اجريت مع اهالي تلعفر العائدين الذين قالوا ان مدينتهم زُودت بشكل نصفي بالمياه في حين النصف الاخر يعتمد على خزانات المياه التي يتم ملؤها بشكل دوري.

 

 وسلط التقييم الضوء على التعليم والرعاية الصحية، فقد اعيد فتح مراكز صحية مع عدد محدود من الموظفين والمدربين فيه، وهناك محكمة عاملة ومتب لتجديد الوثائق القانونية، ومع ذلك، المعاملات تتأخر لحين انجازها بسبب النقص في الاوراق بسحب احد الموظفين. 

 

وتحاول منظمة ريتش اجراء تقييمات في مناطق العودة للابلاغ عن الاستجابة الانسانية في مثل هذه المناطق مع جولات مستقبلية تركز على البعّاج وتلعفر. 


المصدر: relief web

ترجمة: وان نيوز

 

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي