ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
2593
2018/5/30 06:21:33 PM

في عام 2014، كتب السياسي العراقي علي علاوي: “ما يحتاجه العراق بشدة اليوم الى قائد من عيار فيصل”. وكان يشير الى الملك فيصل الاول، رجل الدولة الذي حكم العراق اوائل القرن العشرين. ولكن هل يمكن ان يكون علاوي الذي جاءت كلماته في كتاب عن فيصل الاول، مستعداً للدخول للعراق بوصفه حاكماً للبلاد؟. 

 

في الاسابيع التي اعقبت الانتخابات، هيمنت الدسائس والمضاربة بشأن من سيكون رئيساً للوزراء للحكومة المقبلة. في الصحافة العربية، تردد اسم علاوي كثيراً.

 

حين فازت قائمة مقتدى الصدر في الانتخابات بأكبر عدد الاصوات، متغلباً على رئيس الوزراء حيدر العبادي وقوائم اخرى، قاد الصدر مفاوضات تشكيل الحكومة، وهو لا يسعى بالوقت نفسه الى رئاسة الوزراء. 

 

عقب الانتخابات السابقة، اختارت مفاوضات الكتل لتشكيل الحكومة، مجموعة مرشحين لرئاسة الوزراء كنوع من التسوية، وكان السيد العبادي احد هذه الخيارات. وحتى اليوم، يبقى حيدر العبادي المرشح المفضّل لواشنطن الذي قد يبقى محافظاً على منصبه على الرغم من حصول قائمته الانتخابية على الركز الثالث. 

 

ومن المرجح ان تلعب ايران دوراً نشطاً في الموافقة بتشكيل الحكومة، فإنتخابات العراق منذ سقوط الدكتاتور صدام حسين، تتم الموافقات الضمنية من ايران والولايات المتحدة الامريكية على مرشحي رئاسة الوزراء العراقيين. 

 

ويقول مسؤولون امريكيون إن “مؤهلات علاوي ستجعله مرشحاً تنازلياً قوياً”. بينما يرى ريناد منصور الباحث في جامعة تشاتام في لندن أن “علاوي شخص محترم ويحظى بإحترام وتقدير الناس، وكتب في السنوات الماضية الكثير من الافكار بشأن مشكلات العراق، لكن هذا لا يؤهله لرئاسة الوزراء بسبب طبيعة التعقيد هناك”. 


المصدر: ذا ناشونال

ترجمة: وان نيوز

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي