ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
819
2018/6/4 03:38:41 PM

تتحدث منذ مساء امس، وكالات انباء ايرانية عن تبادل مشترك بين العراق وايران في ظل صفقة ستضع ايران في اطار توسيع مصالحها لمواجهة الضغوط المتزايدة عليها من واشنطن. اذ قامت طهران باستقبال شاحنات خام كركوك في خطوة هي الاولى من نوعها بعد تحرير المحافظة من سطوة كردستان. 

 

وتم شحن النفط الخام من حقل كركوك في شمال الى البلاد بواسطة الشاحنات الى ايران، وستستخدم طهران النفط في مصافيها وتقدم نفس الكمية من النفط الى الموانئ الجنوبية في العراق والخليج. 

 

وبعد ان ساعدت العراق في اخماد مساع الاكراد حين اقدموا على الانفصال، وضعت ايران منتجة النفط في منظمة اوبك لتسيطر على صادرات النفط من حقل كركوك العملاق في المنطقة. ووافقت بغداد لاول مرة على تحويل الخام من محافظة كركوك التي استعادتها من الاكراد الى ايران، وستقوم بتزويد مصفاة مدينة كرمنشاه. 

 

ومن المرجح ان يثير هذا الاتفاق عدم الارتياح في السعودية التي تتفق مع حليفتها امريكا بشأن محاولة ايران السيطرة على الشرق الاوسط. فيما تنفي طهران هذه المزاعم. 

 

وكما هو معروف ان السعودية وايران يخوضان حرباً بالوكالة، فلطالما غذت المملكة العربية السعودية مناخ الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة وتحديداً باليمن والعراق.

 

وفي مواجهة انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، من المتوقع ان يركز المحللون في طهران على الحفاظ على مصالحها في العراق، حيث تتنافس على النفوذ مع واشنطن. وتواجه ايران ايضاً تحدياً من رجل الدين مقتدى الصدر، حين حقق الفوز في الانتخابات الشهر الماضي.

 

وبحسب رويترز، فان ما بين 30 الى 60 الف برميل يومياً من النفط الخام ستسلمها شاحنات الصهاريج الى داره شهر في جنوب غرب ايران. ويخطط العراق لبناء خط انابيب لنقل النفط الخام من كركوك لتجنب الاضرار الوارد حدوثها خلال استخدام الصهاريج.

وتسمح هذه الصفقة المتبادلة باستئناف بيع نفط خام كركوك، الذي توقف منذ ان استعادت القوات العراقية السيطرة على الحقول من الاكراد في تشرين الثاني الماضي. وعلى الرغم من اجراء المحادثات بين بغداد وطهران بين مسؤولي وزارة النفط وغرفة تجارة، إلا ان الحرس الثوري يتمتع بمكانة تؤهله للاشراف عن هذه المعاملات وعن استثمارات ايران.


المصدر: رويترز

ترجمة: وان نيوز

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي