ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
1096
2018/6/4 03:48:31 PM

قبل ان تتحول لعبة "Call of Duty” وهي سلسلة من احداث الحرب العالمية الثانية الى فيلم عسكري حديث، بدأ مطوّر الالعاب (Destineer) بصياغة لعبة الكترونية جديدة تحمل أسم “ستة أيام في الفلوجة”. وهي سلسلة من احداث الحرب الامريكية في الفلوجة ومطاردة ارهابيي تنظيم القاعدة. وركز المطور على لقطات مختلفة تصور الفلوجة وجنود البحرية الامريكية الذين كانوا يقاتلون هناك. 

 

اللعبة شملت قصص الجنود والضباط الذين شاركوا في تلك الحرب. يقول الجنرال اكس سي الذي روى تجربته في عام 2004 داخل المدينة العراقية انها من اصعب المعارك التي شارك فيها واعنفها نظراً لطبيعة المدينة التي يصعب القتال فيها لاسيما داخل ازقتها الضيقة. 

المعروف ان معركة الفلوجة لم ترتق الى تصويرها لفيلم وثائقي سينمائي حالها حال الافلام السابقة التي غطت وسلطت الضوء على حروب العالم، لكن بعد فترة وجيزة، حاول Destineer صاحب العلامة التجارية للالعاب الالكترونية ومطوّر اللعبة، تجسيد معركة الفلوجة على شكل لعبة، مركزاً على التفاصيل التي قالها وتحدث بها الجنود الامريكيين المشاركين في المعركة. فقد امضى Destineer ما بين ثلاث الى اربع سنوات لانتاج لعبة “ستة ايام في الفلوجة”.

 

ومع ذلك لاتزال معركة الفلوجة لا توصف لدمويتها، فضلاً عن مخاوف السياسيين الامريكيين من فتح ملفاتها بسبب الخسائر العسكرية التي تعرضوا لها هناك ومن الضغوط الصحفية. 

معركة الفلوجة

بدأت معركة الفلوجة في نيسان من العام 2004، حيث كانت الحكومة تسيطر عليها سلطة الائتلاف المؤقتة الامريكية. استمرت المعركة لمدة ستة ايام، قتل ما يقرب من 107 جندي امريكي، واكثر من 1200 متمرد. 

تصميم اللعبة، يوضح تحذير المدنيين مسبقاً، وهي صورة تبين ان القوات الامريكية كانت مراعية للمدنيين هناك، سيما ان القتال كان في طرف الفلوجة الشمالي، مع خطط للانتقال جنوباً للحصول على ميزة تكتيكية. 

 

ويقول ضابط المشاة اومانديريو “المعركة التي تعاملنا معها كانت في الطرف الشمالي من المدينة، وهي اقل شدة بكثير، فكنا قادرين على اختراق المدينة بسرعة، وكان المقاتلون اقل تحدياً”. ومع ارتفاع عدد الاصابات، حصلت ظروفاً مروعة، منها جرح الجنود حين استهدفهم المتمردون بقذائف الار بي جي، ومرض آخرون بسبب ارتفاع الحرارة العالية. 

 

وتطرق ضابط المشاة الى دور قناة الجزيرة في نقل الاحداث التي اعطت انطباعاً بوجود القوات الامريكية التي تتكبد الخسائر مقابل ايضاً تعرض المدنيين الى القتل الذين لم يكونوا عسكريين. 

 

وقامت شركة (Destineer) في بداية عام 2005 بتطوير اجهزة اللعب الالكتروني، لاسيما بعد انتاجها العاب عن التدريب للـ (CIA) وكانت تحت عنوان محاكاة التصوير العشوائي. اذ تقوم هذه الالعاب بالوقت نفسه بالاعتماد على السرد والمحكيات كأساس لجذب المستخدمين مما تحقق انتشاراً واسعاً وطلباً عليها في السوق. 

ومن المؤمل ان يتم تحميل اللعبة على جهازي (Xbox 360 ) والاصدارات اللاحقة بحق جهاز (PlayStation). فستكون لعبة “ستة ايام بالفلوجة” جاهزة بعلامة تجارية وهي (Destineer). 


 

المصدر: VARIETY 

ترجمة: وان نيوز

 

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي