ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
436
2018/6/12 09:53:31 AM

قال مسؤول رفيع في وزارة الداخلية العراقية إن اللاجئ الذي اعتقل في فرنسا هو أحد أمراء تنظيم داعش الذين شاركوا في "مجزرة سبايكر".

وأكد رئيس الشرطة الدولية (الإنتربول) في العراق وهو برتبة لواء أن "أحمد حمدان محمود عياش الأسودي كان في سجن صلاح الدين وفر بعد أن استولى داعش على المدينة".

وأضاف أن الأسودي "أصبح بعدها أميرا في داعش وشارك في مجزرة سبايكر" التي راح ضحيتها 1700 من عناصر الأمن العراقيين في حزيران/يونيو 2014.

وقال رئيس الإنتربول في بغداد "لقد ذكرت اسمه في مؤتمر مدراء الإنتربول في نيسان/أبريل الماضي في باريس، وقلت إنه متهم خطير ومطلوب لارتكابه جرائم إرهابية، وينبغي تسليمه للعراق بشتى الطرق الدبلوماسية والقانونية".

وتؤكد شهادات حصلت عليها القوات الأمنية من متهمين آخرين في ارتكاب المجزرة أن الأسودي نفذ بيده عملية إعدام 103 من الجنود وطلاب الكلية العسكرية داخل القصور الرئاسية في تكريت، حسبما أفاد به ضابط رفيع رفض الكشف عن اسمه.

ولدى الأسودي سجل حافل إذ كان قد أودع السجن في أيلول/سبتمبر 2002 بتهمة السرقة في سامراء، لكن أفرج عنه خلال العفو الذي صدر قبل شهر من سقوط نظام صدام حسين عام 2003، بحسب مصادر أمنية.

وأكدت المصادر القبض عليه عام 2005 بتهمة حيازة أسلحة لكن أفرج عنه بعد أشهر، إلى أن اعتقل أخيرا بتهمة ارتكاب جرائم إرهابية، ومن ثم أفرج عنه بعد سيطرة داعش على تكريت.

وينفي محمد المنصف حمدي محامي الأسودي في باريس أي علاقة لموكله بتنظيم داعش، وقال في وقت سابق إن موكله كان "ناشطا جدا في مكافحة التنظيم".

ووصل الأسودي إلى فرنسا صيف 2016 وحصل على اللجوء في حزيران/يونيو 2017 من المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين، كما حصل على إقامة لمدة 10 سنوات.

وفي السادس من آذار/مارس الماضي اعتقل في منطقة كالفادوس شمال غربي فرنسا، وبعد ثلاثة أيام وجهت إليه في باريس اتهامات بـ"تنفيذ أعمال قتل لها علاقة بتنظيم إرهابي" و"ارتكاب جرائم حرب".

 

المصدر:الحرة

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي