ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
372
2018/6/13 09:33:21 AM

حذرت صحف عربية من تداعيات أزمة الانتخابات البرلمانية الأخيرة في العراق التي ألقت بظلالها على العملية السياسية في البلاد.

وأعلن ممثلو كتلة "سائرون" بزعامة مقتدى الصدر وتيار "الحكمة" بزعامة عمار الحكيم و"القائمة الوطنية" بزعامة إياد علاوي اتفاقا على مبادئ ما سموه "الأغلبية الوطنية الأبوية" التي ستتشكل إذا ما تمت المصادقة على نتائج الانتخابات النيابية.

وبينما تتصاعد الخلافات السياسية بسبب نتائج الانتخابات وقضية احتراق صناديق الاقتراع، يبقى العامل الخارجي يلعب دورا بارزا في حل المشاكل بين الفرقاء داخل العملية السياسية العراقية، ولوحظ في الآونة الأخيرة زيارات متكررة من مسؤولين عراقيين كبار، فبعد زيارة السيد مقتدى الصدر، يزور اليوم رئيس البرلمان العراقي، المنتهي ولايته، السيد سليم الجبوري الكويت ويلتقي أميرها. فهل ستكون الكويت حلال مشاكل الانتخابات وقضية تشكيل الحكومة الجديدة.

الباحث السياسي والأكاديمي باسم الكناني يقول حول الموضوع: ان "اللاعب الإقليمي دائما ما يكون متحركا، فأحيانا يكون دولة واحدة وأحيانا أخرى يكون مجموعة دول، كذلك قد تكون الدولة الإقليمية صورة لخلفيات أخرى أبعد من ذلك. والكويت من فترة ليست بالقصيرة لها قرب من الشأن السياسي العراقي، حيث توجد عدة عوامل تؤثر في العلاقات بين البلدين، أهمها العلاقات التاريخية، كما أن الكويت وبحكمة شيخها، تستطيع العمل على موازنة بعض الأمور، والكويت لها قرب جغرافي من العراق ولها أفكار تحاول تنفيذها داخل العراق، وهي دولة صغيرة الحجم جغرافيا، لكنها كبيرة في السياسة، ولديها الكثير من التأثير في الإقليم. والكويت عندما يزورها المسؤولون العراقيون، فبالتأكيد هناك بعض الرؤى تحاول تقريبها عبر التقليل من سقوف المطالب مما يؤدي إلى التسريع في تشكيل الحكومة العراقية بعد الانتخابات".

وأضاف الكناني، "أن التأثير السعودي أو الإيراني يحسب عقائديا في العراق، والكويت لا تدخل ضمن التصنيف العقائدي، كونها لا تعلن أنها تميل لحساب طرف دون طرف آخر، وهي قد تكون واجهة للفعل الأمريكي، كون السيد مقتدى الصدر لا يتعامل مع الولايات المتحدة بشكل مباشر، لذا تقوم الكويت بتقريب وجهات النظر باعتبارها طرف محايد".


المصدر: سبوتنيك

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي