ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
311
2018/6/23 11:49:47 AM

إلى جانب الدمار الكبير الذي أصابها، تعاني مدينة الموصل، لاسيما الأسواق التجارية فيها، من تراكم للنفايات وأكوام القمامة بشكل كبير حتى أصبحت تلك النفايات تغلق طرق وممرات بسبب انتشارها الكبير.

وعلى أثر ذلك حاولنا الاتصال بمسؤولي بلدية الموصل غير أنهم رفضوا الإدلاء بأي تصريح حول هذه المشكلة التي زادت من امتعاض الأهالي خصوصاً أصحاب المحال التجارية، الذي تراكمت المخلفات أمام محالهم وأماكن عملهم.

يحيى، صاحب أحد المحال التجارية في الجانب الأيسر من المدينة، قال "ننتشل النفايات من أمام محالنا بسبب عدم مجيء عمال البلدية وتخليصهم منها».

وأضاف، «أصبح الزبائن لا يمرون أمام محلي بسبب المنظر غير الجميل الذي خلفته تلك الأكوام»، مبينا أن «بلدية الموصل متلكئة في أداء عملها في تنظيف الشوارع ورفع النفايات ونقلها خارج المدينة». وأشار إلى أن «الحكومة تقوم بصرف مرتبات شهرية للموظفين والعمال، ولكن هؤلاء لا يقومون بأداء وجباتهم بالصورة المطلوبة»، لافتا إلى أن «لا بد من أن تكون هناك جهات رقابية تواكب عمل بلدية الموصل، وذلك لتقصيرها الواضح وغير المسبوق في تنظيف المدينة من النفايات المتراكمة والتي أصبحت عبارة عن جبال».

توفيق، يملك محل أيضاً في الموصل قال: «لا أعرف ما وظيفة بلدية نينوى. التقصير لا يقع على العمال، بل على المسؤولين هؤلاء ليست لديهم نية حقيقية في وضع حلول نهائية ورسم خطط لمعالجة تراكم تلك النفايات».

وبين أن «المدينة لم تشهد في تاريخها مثل هذا الإهمال وعدم الاهتمام بمرافقها الحياتية كافة. يراد لها أن تكون مدينة غير صالحة للعيش».

الطبيب محمد النعيمي، عّلق على المسألة معتبراً أن «تراكم النفايات، والروائح الكريهة التي تصدر منها، يمكن أن تسبب أمراضاً لمستنشقيها».

وتابع: «أبرز ما يمكن أن تسببه أمراض الرئة والربو والحساسية، خصوصا الذين يعانون من أمراض مزمنة».

وزاد: «المدينة هي بالأساس تعاني من عدم الاهتمام بالجانب الصحي والطبي وعدم وجود مستشفيات فيها. أي حالة صحية حتى وإن كانت غير خطرة يمكن أن يعجز الأطباء عن حلها».

الموصل، حسب المصدر «مقبلة على وباء في حال تراكمت تلك النفايات في الشوارع وعدم رفعها ونقلها إلى أماكن خارج المدينة وحرقها أو طمرها».

المصدر: القدس العربي

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي