ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
551
2018/6/28 09:30:07 AM

نقلت وكالات ايرانية، عن قائد كبير بالحرس الثوري الإيراني قوله،إن من الواجب على جميع الإيرانيين مساعدة الحكومة في التغلب على المشكلات الاقتصادية. وكان مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية قال ، إن واشنطن أبلغت حلفاءها بوقف واردات النفط الإيراني.

 وقال الجنرال يحيى رحيم صفوي، وهو أيضاً مستشار كبير للزعيم الأعلى الإيراني « من واجبنا جميعاً أن نعمل معاً لمساعدة حكومتنا الموقرة وبقية الفروع الحكومية في حل المشكلات الاقتصادية »، وفقاً لوكالات الانباء.

وأضاف « يجب أن نُحبِط خطط العدو للحرب الاقتصادية والعمليات النفسية ». وقال مسؤول إيراني بقطاع النفط لوكالة تسنيم -شبه الرسمية- للأنباء، إن إخراج النفط الإيراني من السوق العالمية لا يمكن أن يحدث بسهولة وفي أشهر قليلة، مثلما تطالب الولايات المتحدة.

وأضاف المسؤول « إيران تصدر إجمالاً كمية قدرها 2.5 مليون برميل يومياً من الخام والمكثفات، والتخلص منها بسهولة وفي غضون أشهر قليلة مستحيل ».

1300 منتج ممنوع من دخول إيران

وفرضت إيران حظراً على استيراد أكثر من 1300 منتج، في إطار إعداد اقتصادها لمقاومة عقوبات تهدد بها الولايات المتحدة، ووسط احتجاجات على هبوط عملتها إلى مستويات قياسية منخفضة. وقال شهود إن دوريات للشرطة جابت البازار الكبير في طهران ، في الوقت الذي واجهت فيه قوات الأمن صعوبة في إعادة الأمور إلى طبيعتها بعد اشتباكات مع محتجين أغضبهم انهيار الريال، الذي يعطل قطاع الأعمال من خلال زيادة تكلفة الواردات.

الرئيس الإيراني حسن روحاني

وأبلغ متعاملون من منطقة البازار، التي أيد تجارها الثورة الإسلامية بإيران في 1979،أن معظم المحال التجارية ما زالت مغلقة. وقال تاجر في البازار، طلب عدم نشر اسمه: « نحن جميعاً غاضبون من الوضع الاقتصادي. لا يمكننا أن نواصل أعمالنا بهذا الشكل. لكننا لسنا ضد النظام ». ونقلت صحف ايرانية، ، عن وثيقة رسمية، أن وزير الصناعة والتجارة محمد شريعة مداري فرض حظر الاستيراد على 1339 سلعة يمكن إنتاجها داخل البلاد.

الواردات التي حظرت

وذكرت صحف ايرانية أن قائمة الواردات المحظورة تشمل الأجهزة المنزلية ومنتجات المنسوجات والأحذية ومنتجات الجلود والأثاث ومنتجات الرعاية الصحية وبعض الآلات. ويشير أمر الحظر إلى أن تهديد العقوبات الأميركية يدفع طهران مجدداً باتجاه إدارة « اقتصاد مقاومة »، يستهدف الحفاظ على احتياطيات العملات الأجنبية وتحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من المنتجات قدر المستطاع.

ويتعرض الريال لضغوط شديدة من تهديد العقوبات الأميركية. وهوت العملة الإيرانية إلى 90 ألف ريال للدولار في السوق غير الرسمية، الإثنين، من 87 ألفاً الأحد 24 يونيو/حزيران 2018، ونحو 75500 يوم الخميس 21 يونيو/حزيران 2018، بحسب موقع الصرف الأجنبي « بونباست دوت كوم ». وفي نهاية العام الماضي (2017)، بلغت العملة المحلية 42890 ريالاً للدولار. وبعد أن قرر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الانسحاب من اتفاق القوى الدولية مع إيران بشأن برنامج طهران النووي، ستُفرض بعض العقوبات الأميركية من جديدٍ في أغسطس/آب 2018، والبعض الآخر في نوفمبر/تشرين الثاني 2018. وقد يتسبب هذا في انخفاض إيرادات إيران من العملة الصعبة من صادرات النفط، كما قد يؤدي إلى قيام الإيرانيين بتحويل مدخراتهم من الريال إلى الدولار.

 

المصدر:عربي بوست

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي