ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
1818
2018/7/2 03:15:31 PM

يواجه ارهابيون بريطانيون مرتبطون بتنظيم داعش الاعدام شنقاً في محاكمات تستمر عشر دقائق فقط.

 

وكشف قاضي أن عدداً من حاملي الجوازات البريطانية في انتظار المحاكمة بعد القبض عليهم في ساحات المعارك، ويقول القاضي إن هذه الجوازات تحمي المتهمين من الاحكام الصادرة بحقهم.

 

وجاءت تصريحات القاضي في الوقت الذي نفذ فيه العراق الاعدام بحق 13 مداناً بعد ساعات من إصدار رئيس الوزراء حيدر العبادي اوامر الاعدام الفوري بجميع المتهمين المستوفين الشروط القطعية، رداً على قيام تنظيم داعش بقتل ثمانية مدنيين.

 

ويقول القاضي عبد الستار البيرقدار المتحدث بإسم مجلس القضاء الاعلى إن “المئات من القضايا تشمل المتهمين والمرتبطين بتنظيم داعش الذين نُفذ بحقهم الاعدام”.

 

وأضاف القاضي أن “بعض المسلحين الذين يحملون جوازات سفر بريطانية قد حُكم عليهم بالاعدام وهناك المزيد منهم بإنتظار حبل المشنقة”. 

 

وفي تعليقاته عن وجود المعتقلين البريطانيين في السجون العراقية، قالت وزيرة الخارجية في لندن إنها ليست على علم بالحالات المذكورة.

An image grab taken from an AFPTV video shows Belgian jihadist Tarik Jadaoun, known by his nom de guerre Abu Hamza al-Beljiki, being escorted out of the court after his trial in Baghdad

ودافع البيرقدار عن قرار الاعدام “العقاب يجب ان يكون قوياً وخلافه سيؤثر على بلدك”. 

 

وأشار البيدقدار الى أن حالات الاعدام الصادرة بحق البريطانيين، توجد منها جرائم مماثلة في بلدانهم، ولهذا السبب يجب ان يكون الحكم قوياً قبل اتخاذ اي قرار اخر.

 

ويُعتقد ان حوالي 850 مواطناً بريطانياً سافروا الى العراق وسوريا للقتال مع داعش ولايزال هناك المزيد منهم. وتحاول صحيفة الديلي ميل عودة مواطن بريطاني مشتبه بإنتمائه الى تنظيم داعش محتجز في العراق، لكن مسؤولي المملكة المتحدة عرقلوا قضيته رغم امكانية وصوله بطائرة على خطوط الجوية الملكية البريطانية.

وليس من الواضح كم عدد المقاتلين البريطانيين المحتجزين في العراق، لكن هناك ثلاثة على الأقل في السجون في سوريا، بما في ذلك عضوان من عصابة "البيتلز" المشهورين من جلادي الرهائن.

 

وقد مُنحت صحيفة “الديلي ميل" إمكانية الوصول إلى محكمة جنائية مركزية في بغداد تتمتع بأمن عالٍ، حيث تمت محاكمة تسعة من المشتبهين من تنظيم داعش، بما في ذلك أحدهم من تركيا، على مدار ثلاث ساعات. كانت بعض المحاكمات قصيرة لمدة عشر دقائق.

 

وفي واحدة من المحاكمات التي استمرت 15 دقيقة، اُتهم محمد يوسف بأنه احد اعضاء تنظيم داعش ودافع عن نفسه وتبرأة حاله. فيما قال القاضي عن هذه الحال لصحيفة الديلي ميل “الجرائم الوحشية التي ارتكبوها هؤلاء وقتل الناس بدم بارد، يستدعي إنزال العقوبات بحقهم بشكل قاسٍ”. 

 

وقال قاضٍ ثالث “يمكن في المملكة المتحدة وضع ارهابي في السجن لما تبقى من حياته، ويمكنك انفاق عليه المال، ولكن ليس هنا في العراق، فلا توجد موارد كافية”.

 

وأضاف أن “وضعهم في السجن بدلاً من اعدامهم قد يؤدي الى فرارهم، فهم لا يهددون العراق فقد في حال فرارهم، بل يهددون اوربا بأكملها بما في ذلك بريطانيا ولهذا السبب يجب القضاء عليهم سريعاً”. 

 

في شهر نيسان الماضي، قال مصدر قضائي إن اكثر من 300 شخص بينهم حوالي 100 امرأة اجنبية حكم عليهم بالاعدام في العراق لصلتهم بتنظيم داعش. وقال المتحدث بإسم الخارجية “سياستنا هي محاربة الارهابيين ويجب ان يُحاسبوا من قبل الدول التي ارتبكت على اراضيها الجرائم”. منوهاً الى معارضته عقوبة الاعدام في جميع الحالات. 


المصدر: الديلي ميل

ترجمة: وان نيوز

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي