ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
756
2018/7/21 04:40:03 PM

يحاول تنظيم داعش الارهابي العودة الى العراق من خلال التجمع بالمناطق الآمنة والمستقرة امنية، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة الواشطن بوست الامريكية التي ادعت أنّ الولايات المتحدة وجدت بصورة واضحة مجاميع ارهابية في المناطق المحررة رغم اعلان رئيس الوزراء النصر على تنظيم في شهر أيلول الماضي.

 

وقالت وزارة الدفاع الامريكية في مؤتمرها الصحفي إنها “فخورة في العمل الى جانب قوة عراقية شجاعة ومحترفة، فضلاً عن دور البيشمركة في الحرب ضد داعش حين قدمت تضحيات الى جانب القوات العراقية بشكل واضح”.

 

ولا تنكر الولايات المتحدة وجود نشاط لتنظيم داعش في العراق ولاسيما بالمناطق المضطربة امنياً، مع علمها ان التنظيم حاول ان يشكل مجاميع ارهابية نجحت في تنفيذ نشاطات بالآونة الاخيرة.

 

ويقول جوزيف فوتيل، رئيس قيادة القوات الامريكية الوسطى “نحن ندرك ان داعش يحاول العودة مجدداً الى العراق وهو يدفع بهذا الاتجاه لاسيما بالمناطق التي خسرها ولم يعد له القدرة على إدارتها كالسابق، فالتنظيم اعتمد اساليبه التقليدية في الهجمات الأخيرة، وهذا برز واضحاً في بعض المناطق التي شهدت تقدم وظهور واضحين لداعش فيما”. ونفى الجنرال ان يعود التنظيم الارهابي داعش الى العراق بهذه السرعة.

 

وبينما تأمل ادارة ترامب بالانسحاب من الحرب السورية حالاً، يحاول اعضاء في الكونغرس الامريكي بقاء القوات الامريكية لاحقاق المزيد من الاستقرار، ومنع ظهور تنظيم داعش في الاراضي العراقية رغم وجود قوات التحالف الدولي هناك، بحسب تعبيرهم

 

ومن الواضح ان الولايات المتحدة ساهمت في تسريب معلومات بشأن ظهور داعش في العراق، لزيادة عدد القوات الاجنبية، ولتشجيع وتبرير وجودها هناك لاسيما انها تحدثت عن عودة داعش الى الجذور.

وعلّقت وزارة الدفاع الامريكية عن احتمالية ظهور داعش في العراق مجدداً، أنه لا تتوفر احداث كأحداث عام 2013  التي شهدها العراق ليظهر تنظيم داعش مجدداً، فضلاً عن عدم ملء السجون العراقية كما كان يحصل سابقاً”. 

 

ويتحدث تقرير الواشنطن بوست عن امكانية خلق تنظيم داعش ظروف الماضي التي ساعدته على الظهور بالعراق، بينما الواقع يظهر ان مسؤولي المدينة يحاولون التركيز على كيفية عدم ظهور التنظيم مرة اخرى في العراق، بحسب تقرير الصحيفة.

 

ولا شك انه حين ظهر تنظيم داعش في العراق، سيطر على ثلاث محافظات شكلت مثلث العنف في المناطق الشمالية، وهي صلاح الدين وديالى وكركوك. وبشكل عام، صار الطريق الرابط بين بغداد وتلك المحافظات عبئاً على العراقيين لمسكه من قبل مسلحي داعش الذي اعتمد على السيطرات الوهيمة كطريقة لقتل المدنيين والعسكريين.

 

وأظهر شريط فيديو اعدته صحيفة الواشنطن بوست عن ظروف الطريق بين بغداد وكركوك، كيف يعبر الاهالي عن غضبهم لعدم تمكن الحكومة من تأمين الطريق، لذلك اعتمدوا على الطيران الداخلي تجنباً للاحداث او الوقوع بيد سيطرات داعش الوهيمة.

 

عماد محمد عضو مجلس محافظة ديالى يقول إن “الارهابيين يهاجموننا من الصحراء والجبال، حيث لاتزال خلايا صغيرة تعمل هناك”. مضيفاً “ان اعداد الارهابيين ليست كثيرة، لكنهم يعتمود على عنصر المفاجأة والسرعة في تنفيذ الهجمات، ولهم ملاذات آمنة بين الاهالي المدنيين للاختباء وهذا العنصر الاخير يساعدهم كثيراً”.

 

وفي شهر كانون الثاني، نشرت مجلة فورين بوليسي الامريكية، تقريراً تحليلياً انتجته الامم المتحدة، يتحدث عن خشية الولايات المتحدة من خمس مناطق تكثر فيها الملاذات الآمنة للارهابيين، فضلاً عن مثلث العنف، صلاح الدين، ديالى، كركوك التي فيها مناطق تتواجد بها الخلايا النائمة.

علاوة على ذلك، فان قيادة القوات الغربية، اصدرت تقريراً في شهر آب من العام 2017، تقول فيها ان مدينة ديالى تشهد خلايا نائمة تمكّن تنظيم داعش من ممارسة نشاطه بصورة حرة دون تضييق واضح من قبل القوات الحكومية”.


المصدر: THE REGION

ترجمة: وان نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي