ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
814
2018/7/23 10:41:35 AM

أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي ، بدء تنفيذ طلبات المتظاهرين بشكل فعلي.

وقال الحديثي في بيان إنه تم تحويل العديد من طلبات المحتجين إلى التنفيذ المباشر، مشيراً إلى أنه سيتم لمس ذلك على أرض الواقع خلال الأيام المقبلة، وإنه لم يعد مجرد وعود.

وبيّن الحديثي، أن التشريعات العراقية منحت الحكومة صلاحيات واسعة واستثناءات بشأن إدارة الملف المالي، منوهاً بأن البعض من الطلبات بحاجة إلى تشريعات برلمانية.

وكان قد خرج المئات من أهالي محافظات الوسط وجنوب العراق خلال الأسبوعين الماضيين، احتجاجاً على الواقع الخدمي المتردي في محافظاتهم، على الرغم أنها تعد من المحافظات الغنية بالموارد النفطية.

مذكرات اعتقال بحق الصحفيين

على الرغم من كفالة الدستور العراقي حق الصحفيين في حرية الحصول على المعلومة، ووقوف القوانين العراقية إلى جانب الفرق الإعلامية والصحفية، إلا أن ذلك لم يمنع السلطات الأمنية من الاعتداء على الصحفيين بحسب المراقبين.

وكشف المركز العراقي لدعم حرية التعبير عن إصدار خمسين مذكرة قبض بحق الصحفيين والمدونين في مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية تغطية التظاهرات.

وأفاد المركز في بيان بتعرض أكثر من 15 صحفيا إلى اعتداءات مختلفة، مشيراً إلى إطلاق سراح أحد الصحفيين بعد اعتقاله خلال التظاهرات التي انطلقت قبل أسبوعين في ست محافظات بجنوب العراق.

فيما أعلنت مصادر طبية ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في مدن متفرقة في العراق إلى 11 شخصا، جراء استخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق التظاهرات التي بدأت منذ نحو أسبوعين للمطالبة بالخدمات وفرص العمل.

وانطلقت في الثامن من الشهر الحالي في البصرة احتجاجات ضد الفساد ونقص الخدمات والبطالة، امتدت بعدها إلى مدن أخرى في جنوب البلاد.

وسقط ثلاثة قتلى في البصرة ومثلهم في النجف والسماوة، كما قتل متظاهر في الديوانية وأخر في كربلاء، حسبما أفادت مصادر طبية .

وقتل أحد المتظاهرين اثر إصابته برصاصة، حسب مسؤولين محليين، فيما توفي آخر اثر إصابته باختناق جراء تعرضه لغاز مسيل للدموع خلال تظاهرات الجمعة الماضي. وقتل آخر جراء إصابته برصاص مجهولين.

وتظاهر الآلاف الجمعة في عدة مناطق من العراق، خصوصا في بغداد حيث استخدمت القوات الأمنية خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق مئات المتظاهرين الذين حاولوا التوجه إلى المنطقة الخضراء، حيث مقر الحكومة والبرلمان ومقار البعثات الدبلوماسية الأجنبية.

كما شهدت بغداد السبت تظاهرة فرقتها قوات الأمن. وخرجت الأحد احتجاجات مماثلة في مدينتي الناصرية والسماوة.

وجدد المتظاهرون هتافات أبرزها "كلا كلا للفساد" في البلد الذي يحتل المرتبة الـ12 على لائحة الفساد العالمي.

وركز المتظاهرون منذ بداية الاحتجاجات على سوء الخدمات خصوصا الكهرباء مطالبين بمعالجة البطالة، فيما وعدت السلطات باتخاذ إجراءات لمعالجة تلك الأزمات.

وتخللت التظاهرات أعمال شغب تضمنت حرق إطارات واقتحام مقار حكومية وأخرى لأحزاب أدانتها السلطات واعتبرت القائمين "مندسين" تسللوا بين المتظاهرين لمهاجمة "الأموال العامة".

وبات الاتصال صعبا عبر شبكات التواصل الاجتماعي في البلاد، بسبب التباطؤ في شبكة الانترنت.

وكانت تنسيقية التظاهرات في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار العراقية قد دعت جميع المحافظات المحتجة بما فيها العاصمة الاتحادية بغداد إلى الاستعداد لمظاهرة موحدة تنطلق مساء الأحد.

ودعت إلى "إيقاف جميع المطالَب والتأكيد على مطلب واحد فقط هو إسقاط الفاسدين" مضيفة "ليس لدينا مطلب غيره وكل من يداعي بالخدمات والتعيينات لا يمثل إلا نفسه، أما مطلب إسقاط ومحاكمة الفاسدين فهو مطلب شعبي ومطلب وطن"، حسبا ما جاء في البيان.

وشهدت تسع محافظات عراقية بينها العاصمة الاتحادية بغداد تظاهرات احتجاجية على تردي الخدمات والأوضاع المعيشية وتفشي البطالة والفساد المالي والإداري في البلاد.

 

المصدر:العربية نت+ميدل ايست اون لاين

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي