ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
1676
2018/8/11 05:53:50 PM

قالت وكالة بولومبرغ في العاشر من أغسطس إن قطر في طريقها إلى فقدان مكانتها كأغنى مكان في العالم، وستذهب هذه المكانة إلى "ماكاو"، المنطقة الواقعة على الطرف الجنوبي للصين والشهيرة بألعاب القمار.

ومن المتوقع أن يصل نصيب الفرد من الناتج المحلي في "ماكاو" التي تمثل مركز اقتصاد القمار العالمي، إلى 143،116 دولاراً سنوياً بحلول عام 2020، وفقاً لتوقعات صندوق النقد الدولي، بينما سيكون مثيله في قطر في نفس العام 139،151 دولاراً.

وقاطعت كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر قطر في يونيو 2017، إذ قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة وأقفلت حدودها ومجالاتها الجوية أمامها، بعدما اتهمتها بدعم الإرهاب، وهي تهمة تنفيها قطر وتقول إن الهدف منها الضغط عليها للنيل من سيادتها.

ويقول مراقبون إن الدوحة مثلها مثل باقي جيرانها في المنطقة استفذتها الخلافات الشديدة غير المسبوقة التي يمرّ بها الشرق الأوسط، وخاصة الأزمة الخليجية.

وفي يونيو 2017 قالت وكالة رويترز في تقرير إن القطيعة بين قطر وجيرانها الخليجيين قد تكلف جميع الأطراف مليارات الدولارات، بسبب ما ستسفر عنه من كبح لحركة التجارة والاستثمارات وزيادة في تكاليف الاقتراض، في وقت تعاني فيه المنطقة من تداعيات انخفاض أسعار النفط.

ولسنوات عدة حافظت قطر على ترتيبها كأغنى مكان في العالم.

وفي السادس من يونيو، ذكر تقرير بحثي أن جهاز أبوظبي للاستثمار وجهاز قطر للاستثمار صارا ضمن أكبر خمسة مستثمرين في العقارات على مستوى العالم.

واعتبر محللون اقتصاديون ذلك مؤشراً على اتجاه صناديق الثروة السيادية الخليجية بشكل متزايد نحو إجراء تعديلات في محافظها الاستثمارية.

وقالت إندوسويز لإدارة الثروات التابعة لكريدي أغريكول في تقرير إن جهاز قطر للاستثمار يملك استثمارات بقيمة 35 مليار دولار في العقارات ويحتل المركز الخامس عالمياً بعد هولندا وألمانيا وفرنسا والإمارات التي حلت في المرتبة الأولى.

نجحت ماكاو التي كانت تابعة للبرتغال في السابق، في أن تصبح قبلة للمقامرة منذ عودتها إلى السيطرة الصينية، قبل حوالي عقدين.

وماكاو هي المكان الوحيد في الصين الذي تعد فيه كازينوهات القمار منشآت قانونية، ما حوّلها إلى قوة جاذبة للراغبين بالمقامرة في البلاد.

وتضاعف نصيب الفرد من الناتج المحلي في ماكاو أكثر من ثلاثة مرات منذ عام 2001، إذ كان حوالي 34500 دولار، بحسب إحصاءات صندوق النقد الدولي.

بعد ماكاو، ستحل قطر في المركز الثاني، تليها لكسمبورغ، ثم على التوالي: سنغافورة، بروناي، آيرلندا، النرويج، الإمارات، الكويت، وفي المركز العاشر هونغ كونغ.

ومن المتوقع أيضاً أن تتسع فجوة الثروة بين قطر ومكاو بعد عام 2020، خصوصاً مع وصول نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي لماكاو إلى حوالي 172،681 دولاراً بحلول عام 2023، بينما سيكون في قطر 158،117.

وستنجح ثلاث دول أوروبية، هي لوكسمبورغ وآيرلندا والنرويج في التواجد في قائمة أكثر 10 أماكن ثراءً في العالم بحلول عام 2020، بينما ستحتل الولايات المتحدة المرتبة 12.

 

المصدر: رصيف 22

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي