ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
2146
2018/9/3 05:29:59 PM

أمس الأحد، أعلنت كيانات سياسية وتحالفات عن التوصل إلى اتفاق لتشكيل "كتلة كبرى" في البرلمان المنتخب حديثا، بما يجعلها قادرة على تشكيل حكومة جديدة، وكان أول الإعلانات هو تحالف زعيم التيار الصدري مع رئيس الحكومة المنتهية ولايته حيدر العبادي، في كتلة جامعة تضم 16 طرف سياسي.

وأظهرت وثيقة الاتفاق الموقعة من قبل رؤساء الكيانات السياسية أو ممثلين عنهم أن الكتلة الجديدة تضم 177 نائبا برلمانيا، وهو ما يزيد عن نصف عدد مقاعد البرلمان، البالغ 329 مقعدا، كان هذا أول إعلان منذ إجراء الانتخابات في أيار الماضي، وبعد الخلافات العديدة على نتائج الانتخابات التشريعية، والتي استمرت حتى الشهر الماضي.

مقابل ذلك، نقلت وسائل إعلام عراقية، وثيقة نشرها تحالف المالكي، نصّت على أنّ التحالف ضم، "ائتلاف الفتح 48 مقعدا، ودولة القانون 26، والنصر/جناح فالح الفياض 6، والنصر/ الحزب الإسلامي 6، والنصر/المؤتمر الوطني 5، والنصر/جناح عبد الرحيم الشمري 4، وإرادة 3، وكفاءات 2، وبابليون 3، وتجمع رجال العراق 1، وتجمع الشبك 1، والجبهة التركمانية 1، وقلعة الجماهير 1، وائتلاف الوطنية 9، والقرار/المشروع العربي 9، وتحالف القرار/ الأنبار هويتنا 14".

وما تزال أحزاب عراقية، تضم الشيعة والسنة وتحديداً الأكراد، لم يعلنوا موقفهم حتى الآن، لعدم توصلهم إلى مرحلة جدية من التفاهم وتنفيذ شروطهم ومطالبهم.

وأعلن اليوم الاثنين، رئيس جلسة البرلمان الأكبر سناً محمد علي زيني، تسلم أسماء ستة مرشحين لرئاسة مجلس النواب. وقال مراسل "وان نيوز" من داخل البرلمان إن "رئيس السن، محمد علي زيني، تسلم أسماء (أسامة النجيفي - طلال الزوبعي - محمد تميم - أحمد الجبوري - محمد الحلبوسي، ورشيد العزاوي) الذين رشحوا لرئاسة مجلس النواب، للدوارة البرلمانية الرابعة".

وفي السياق، قالت عضو البرلمان العراقي السابق عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، نجيبة نجيب، إن "الأحزاب الكردية ما تزال تراقب حراك تشكيل الكتلة الكبرى، وليس لدى الأكراد أي فيتو على أي أحد".

وأضافت لـ"وان نيوز"، ان "اللقاءات التي جرت يوم أمس بين الحزبين الحاكمين (الديمقراطي والاتحاد) والكتل السياسية الفائزة في بغداد لم تتوصل إلى اتفاق نهائي حول انضمام الأكراد لأي محور لتشكيل الكتلة الأكبر".

إلى ذلك أشار القيادي في ائتلاف الوطنية رعد الدهلكي، في حديث مقتضب مع "وان نيوز"، ان "البرلمان الجديد في الدورة المقبلة سيختلف عن الدورات السابقة، لأسباب عديدة"، مبينا ان "وجود المعارضة السياسية سيجعل الدولة قوية وتعمل وفق احتياجات الشعب".

وأكمل، ان "الاحتجاجات في مناطق جنوب البلاد ستعمل على ان تكون عامل ضغط على الحكومة المقبلة والبرلمان الجديد".

إلى ذلك، جدد حزب الفضيلة الإسلامي الدعوة الى اجتماع المائدة المستديرة للكتل الفائزة لتدارك الانقسام الحاد الذي عمقته جلسة البرلمان الاولى. وقال رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة، في بيان له: "تدلل الجلسة الاولى للبرلمان على دوام الانقسام وتعمقه مما يهدد بمزيد من التشقق والتمزق الذي سيعطل انجاز الالتزامات الدستورية في اوقاتها المحددة ويؤخر تشكيل الحكومة وما يترتب على ذلك من استمرار معاناة المواطنين".

 وأضاف "نكرر دعوتنا للكتل الفائزة للاجتماع في مائدة مستديرة لتجاوز حالة الانقسام والتخندق وتفعيل المشتركات وانجاز برنامج حكومي واقعي ومناقشة معايير ومواصفات المرشحين لرئاسة الوزراء واليات اختياره ضمن الهيئة العامة للاطراف المنضوية في النواتين المتنافستين على تشكيل الكتلة الاكبر".

وبين انه "خلاف ذلك فان النزاع على تحديد الطرف الذي شكل الكتلة الاكبر سيستغرق وقتا طويلا ويخلق اجواء سياسية متوترة وصراعات تهدد استقرار المشهد السياسي وتثير المزيد من سخط الشارع وتضعف الثقة بمجمل العملية السياسية".

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي