فريق العمل
حجم الخط :
عدد القراءات
654
2016/6/4 12:46:02 PM

"بعقليني" إمراة مسيحية فرت من قبضة تنظيم داعش الارهابي بعد ان كانت محتجزة لديه، تقول انها كانت من "المتزوجات المطلقات" ولما لا يقل عن 9 مرات كل ليلة لاعطاء مغتصبيها مبرراً شرعياً لجريمتهم تجاهها.

بعد أن غابت عنا الحماية في مدينة الموصل عند دخول تنظيم داعش، خطفت من قبل التنظيم الارهابي واغتصبت لعدة مرات بحجة زواجها لمقاتلي التنظيم واحداً تلو الاخر.

و"أهل الذمة" في العرف الإسلامي مصطلح يشير الى اشخاص تحت الحماية الإسلامية, من غير المؤمنين بالقرآن أو بالرسول محمد.

تقول "بعقليني" انه كان يُعمل زفاف رمزي لكل مقاتل من مقاتلي التظيم قبل ان يتم إغتصابي من قبله، اذ يعطي هذا الفعل تبريراً ملتوياً للخروج من المسائل الشرعية التي يدعي التنظيم وجودها في تعاليمهم الدينية.

بعقليني وفي مقابلة مع "فوكس نيوز" قالت "ان قصتي من القصص القليلة التي ظهرت للراي العام، اذ ان ورائها ظلم كبير وقعن به النساء المحتجزات لدى تنظيم داعش الارهابي، كما أني اريد ان اوصل صوتي لاصحاب القرار لابداء مساعدتهم لاؤلئك النسوة المحتجزات".

وتروي بعقليني قصتها اذا تقول "اختفى زوجي لحظة دخول التنظيم الى مدينة الموصل، اذ اختطفه التنظيم من المدينة بعد ان عرفوا انه مسيحي الديانة، وقد تركت طفليَّ الكبير عند احد بيوت الجيران وذهبت ابحث عن زوجي في اماكن تواجد المحتجزين لدى التنظيم، برفقة طفلي الرضيع والذي ولد قبل وقت قليل من دخول داعش الى المدينة".

وتضيف "كان الناس يغادرون،جميعخم ، مسلمين ومسيحيين وباقي الديانات المتواجدة في مدينة الموصل بعد أن سقطت بيد التنظيم الارهابي، اذ لم يكن لدي اي مأوى اذهب اليه، وكان املي الوحيد هو العثور على زوجي للخروج معه من الموصل، متسائلةً عن المكان الذي سأذهب اليه عندها؟".

وتروي انها كانت تتجه لكل مكان في ارجاء المدينة املاً منها في العثور على زوجها المختطف، حتى القي القبض عليها من قبل التنظيم بعد ان رأوا وشماً لصليب على ذراعها، فأخذوها وطفلها الى مدرسة تم تحويلها الى معسكر للعبودية، حيث اعتدى عليها عناصر التنظيم مراراً وتكراراً.

وتسرد قائلة " بقيت عند التنظيم اشهراً عدة، وكان هذا يحدث يومياً لي ومن اشخاص عدة، حتى هربت بمساعدة احد جنود التنظيم والذي كان يسكن مدينة الموصل، بعد أن حجزت في "مدرسة الموت" كما تسميها بعقليني، مضيفة ان "المسحيين لا يريدون سوى أن يعيشوا في سلام وصلاة ويكون احرار، وبالتالي فإن الملاذ الآمن في اي منطقة مضمونة سيكون الخطوة جيدة لهم حتى العودة الى ديارهم في المستقبل.

يشار الى ان خبراء عسكريون أكدوا ان التنظيم يعمل على تجنيد الاطفال وبيع النساء الى مقاتليه أو تشغيلهم كخادمات او سبايا في بيوت امراء التنظيم، بالاضافة الى الاستغلال الجنسي الذي تتلقاه النسوة عند جنود التنظيم الارهابي، اذا لا توجد احصائية رسمية باعداد المختطفين او اسعار بيعهم حتى اللحظة".

 

ترجمة : عبد الرحمن الغزالي

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي