امير ساطي
حجم الخط :
عدد القراءات
1291
2017/2/6 03:26:04 PM

وصلت الاخبار المزيفة والاحداث المفركة في مواقع التواصل الاجتماعية، حد لا يمكن السيطرة عليه، وخاصة على "الفيسبوك"، والذي نمت فيه صفحات هائلة هدفها تشويه الحقائق وحرفها عن مسار الدقة، والتركيز على الاخبار الملفقة، وباستخدام التقنيات الحديثة مثل "الفوتوشوب"، وبرامج أخرى غايتها تشويه الحقائق، والتلاعب في الرأي العام، اذ أصبح من الضرورة ان تكون هنالك حلول.

وبسبب ضعف الجهات الرقابية الحكومية، التي من المفترض ان تحاول الحد من ظاهرة انتشار وشيوع الاخبار المضللة والملفقة، بادرت مجموعة من "الشباب"، بإنشاء صفحة على "الفيسبوك" هدفها النتبيه الى التدفق الهائل في تضليل الحقائق من قبل اشخاص وصفحات في الفيس بوك، بنقلهم الصورة السلبية عن الحقيقة محدثين تصعيدا على المستوى السياسي والاجتماعي والثقافي وغيرها.

هذه المجموعة، أطلقت على نفسها تسمية "التقنية من اجل السلام"، اذ قامت بكشف المئات من الاخبار "الكاذبة" وفضحها، وعرضها بعد اجراء المقارنة بينها وبين الاخبار الحقيقية.

وان نيوز، تسلط الضوع على هذه المجموعة وتستعرض معهم اهم أهدافهم ومنجزاتهم والتعرف عليهم بشكل موسع من خلال الحوار مع فريقها:

 

حدثونا بداية عن فكرة نشوء الصفحة، وما هي أهدافها؟

ـــــ نحن مجموعة من "الشباب والبنات"، تجمعنا حفنة من الأفكار المختلفة، اتفقنا ومن خلال تطلعاتنا على "الفيس بوك"، وما يثار من خلاله من اخبار كاذبه التي تهدف الى العنف والكراهية، ارتأينا ان نكون مجموعة متمثلة بصفحة على الفيس بوك، غايتها هي، التقليل من العنف والطائفية الموجودة في مواقع التواصل الاجتماعي وبنفس الوقت، تثقيف كل مستخدم لمواقع التواصل الاجتماعي بخصوص "التأكد" من الخبر قبل نشره خاصة باعتماد اغلبهم على الاخبار التي تنشر لكونها سهلة الوصول.

هل ترون ان الصفحة حققت نجاحا في كشف الاخبار المضللة والمزيفة؟

ـــــ النجاح لا نقيسه نحن، القياس يكون من خلال المتابعين وتفاعلهم مع الصفحة، ولكن نحن شعرنا بأننا احدثنا فرقا كبيرا من خلال تقليل الاخبار الكاذبة التي تنشرها الصفحات المزيفة.

 

كيف يمكن السيطرة على هذا الكم الهائل من الاخبار الكاذبة في مواقع التواصل الاجتماعي؟

ـــــ في بداية الامر واجهنا بعض المصاعب، ولكن يوم بعد يوم ومن خلال تقدم الفريق الذي بات يكبر شيئا فشيئا، قد تذللت تلك الصعوبات، ومن خلال العمل الدؤوب للفريق، أصبحت لديه الخبرة في اقتناص أي خبر كاذب بواسطة البحث المستمر حول الصفحات التي تقوم بنشر تلك الاخبار الكاذبة.

هل تلقيتم دعما حكوميا، او من جهات سياسية في محاولة لاستمالتكم، او التأثير عليكم؟

ـــــ لم نتلقى أي دعم حكومي، ولا من أي جهة أخرى.

 

ما هي الية عمل فريقكم؟

ـــــ الفريق يعمل من خلال، كل شخص من مكانه ومن دولته بدون الحاجة الى لقاءات، وكل شخص يعمل بالشيء الذي يبدع بيه حسب ما يصب بمصلحة الصفحة والجمهور وتطويرها.

 

ما هي رسالتكم؟

ـــــ نحن نريد كل شخص ان يكون "التقنية من اجل السلام"، وتحقيق هذا الشيء ليس بالأمر الصعب، لأننا بدأنا نقطف ثمرات جهودنا من خلال مقبولية الناس الينا، وتعرفهم على الحقائق وكشف الزيف المستور، هو رسالة بحد ذاتها، ونحن مستمرون على المدى الطويل.

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي