ون نيوز
حجم الخط :
2017/5/8 12:11:48 PM

رُفع في إحدى الساحات الرئيسة بمدينة كركوك (شمال العراق) علم حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا الأمر الذي أثار حفيظة بعض القوى.

ووُضع علم حزب العمال وكذلك صورة زعيمه المسجون في تركيا عبدالله اوجلان، إلى جانب علم إقليم كوردستان في تقاطع "الاخوان" في حي رحيم آوة الواقع شمالي كركوك.

ولم تصدر على الفور أي تصريحات رسمية من جانب حزب العمال الكردستاني او السلطات المحلية في كركوك ولا من بغداد أو كوردستان.

رسالة استفزازية

من جانبها، قالت الجبهة التركمانية العراقية في كركوك في بيان إن "رفع علم حزب العمال يعتبر "استفزازا" للكورد والتركمان والعرب وباقي سكان المدينة.

وحملت الجبهة- التي تربطها صلات وثيقة بتركيا- الحكومة الاتحادية ومحافظ كركوك نجم الدين كريم مسؤولية أي "فتنة" ان تحصل في المدينة المتنوعة عرقيا.

وتصاعدت التوترات بين حزب العمال الكردستاني وحكومة إقليم كوردستان وذلك بعد الاشتباكات التي وقعت مطلع آذار مارس الماضي بين قوات البيشمركة وفصيل تابع لحزب العمال الكردستاني في بلدة سنجار الواقعة إلى الغرب من مدينة الموصل.

للرسالة الى التركمان

بالمقابل، عد النائب عن محافظة كركوك، شوان داوودي، رفع علم حزب العمال الكردستاني في احدى الساحات شمال مدينة كركوك بأنه "رد فعل طبيعي لرفع العلم التركي في مناسبة للجبهة التركمانية العراقية".

وقال النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه جلال طالباني، اليوم الاثنين، إن "اقدام شبان غاضبون على رفع علم حزب العمال الكردستاني في ساحة اخوان بحي رحيماوه  ذو الغالبية الكردية شمال مدينة كركوك بأنها رده فعل طبيعي على اقدام محتفلون تركمان قبل ايام بذكرى تأسيس الجبهة التركمانية في ملعب المصلى رفعوا العلم التركي".

وأضاف أن "الخطوتين لم تكونوا بدعم من قبل ادارة كركوك او مجلس المحافظة او اللجنة الأمنية في كركوك"، مؤكدا: "كان الأجدر في الجبهة التركمانية العراقية التي اثارت الموضوع اليوم في بيان لها وتصريحات ان تركز على احباط واحده من اكبر هجمات داعش الأرهابي على كركوك والذين تم اصطياد جرذان داعش على بوابات كيوان".

وتنصف تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، حزب العمال الكردستاني على انه "منظمة إرهابية".

ولحزب العمال الكردستاني نقاط تمركز تقدر بالعشرات في قرى ومناطق حدودية تقع داخل اقليم كوردستان وكذلك في مناطق اخرى من العراق.

ويقول المسؤولون الكرد إن تمركز حزب العمال في مناطق إقليم كردستان سيعطي لتركيا ذريعة التوغل وشن هجمات جوية وبرية.

وفي 24 من شهر نيسان المنصرم، شنت مقاتلات حربية تركية قصفا قالت إنه استهدف مراكز لحزب العمال الكوردستاني في جبل سنجار غرب الموصل وجبل قره تشوك شمال شرقي سوريا.

وأودت الضربات بحياة خمسة من مقاتلي البيشمركة.

ويقول الجيش التركي إنه سيواصل ملاحقة حزب العمال الكردستاني وحلفائه "داخل الحدود التركية وخارجها عندما يقتضي الأمر".

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي